البلد

إدارة الحشود تشرح المخاطر المرصودة لمكاتب شؤون الحجاج

شرحت إدارة معهد الحشود التابع للأمن العام مخاطر الحشود المرصودة في الأعوام الماضية خلال موسم الحج، خاصة يوم العيد في مشعر منى والمسجد الحرام، وذلك خلال المحاضرة التثقيفية التي استهدفت مكاتب شؤون الحجاج والمرشدين التابعين للمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا بمقر المؤسسة بحي الرصيفة أمس الأول.

ونوه مدير معهد إدارة الحشود بالأمن العام العميد الدكتور محمد الزهراني إلى أهمية إدارة الحشود والصعوبات التي تواجههم أثناء عملية تنقل الحجاج بين المشاعر وفي المسجد الحرام لتفكيك هذه الحشود وتنظيم تقاطعات الطرق، وعرض فيلم مصور خلال اللقاء بعض حالات تجمع الحجاج أو تحركهم بين المشاعر وفي المسجد الحرام في المواسم الماضية والزحام الشديد بسبب عدم الالتزام بجداول التفويج.

وأضاف أن قيادة تنظيم المشاة من خلال مراكز العمليات والمراقبة التلفزيونية رصدت مجموعة من الملاحظات وحددت المواقع الخطرة وجرى «إطلاعكم عليها حتى نتعاون جميعا في سبيل توعية وتثقيف الحجاج وفق ما يحقق أمنهم وسلامتهم والالتزام بالتعليمات والسكينة أثناء أداء النسك».

وشرح خطط المشاة في مراحلها المتعددة واتجاهاتها، مبينا المواقع الحرجة، ومنها ضيق مداخل منى أثناء القدوم يوم العيد من مزدلفة إلى الجمرات، والموقع الثاني الحرج أمام محطة قطار المشاعر رقم واحد في مشعر منى وتقاطعها مع طريق الملك فيصل أثناء العودة، والحالة الثالثة طريق الملك فيصل اتجاه العودة من الجمرات أمام مسجد الخيف، والحالة الحرجة الرابعة الطريق الوسط في منى رقم 23 والذي يتعارض مع الطرق الطولية المؤدية إلى منشأة الجمرات، وهي الطريق المظلل والجوهرة وسوق العرب وطرق 202 و204 و206 وهذه الطرق التي يسلكها حجاج مطوفي جنوب آسيا.

ودعا الزهراني إلى الأخذ بالرخص الشرعية للتعجل من مشعر مزدلفة والتقيد بأوقات التفويج المحددة خاصة صباح يوم العيد، وتحديدا بعد صلاة الفجر وحتى العاشرة، وهي من الأوقات المحظورة في جداول التفويج، وذلك بسبب كثافة المشاة العالية للتوجه إلى منشأة الجمرات، مشددا على أهمية عدم عكس اتجاهات الطرق، والجلوس في الطرقات حتى لا يكون هناك ارتداد.

أبرز تحديات إدارة الحشود:

1 تعدد الثقافات

2 سلوكيات الحشود

3 محدودية المكان

4 محدودية الزمان