رابطة العالم الإسلامي: للسعودية حق اتخاذ ما تراه تجاه التدخل الكندي
الثلاثاء / 25 / ذو القعدة / 1439 هـ - 09:30 - الثلاثاء 7 أغسطس 2018 09:30
أيدت رابطة العالم الإسلامي موقف السعودية في الأزمة الدبلوماسية الحالية مع كندا، مؤكدة حقها في اتخاذ ما تراه تجاه التدخل الكندي في شؤونها الداخلية.
وشددت رابطة العالم الإسلامي، في بيان أمس على وجوب الالتزام بالمواثيق والمبادئ والأعراف الدولية التي تقضي باحترام سيادة كل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية المحكومة بدستورها وأنظمتها وإجراءاتها الحقوقية والقضائية، فضلا عما يلزم في أبسط تلك المبادئ من عدم النيل من قيم الثقة والاحترام المتبادل الذي تأسست عليه العلاقات بين الدول.
وقالت الرابطة إن «الخروج عن هذا الإطار القانوني الذي يحكم أخلاقيات العلاقات الدولية يعكس في بعض نماذجه مستوى سوء التقدير عبر نسج المعلومات التي لا تتجاوز في تحليلها المتبادر أحادية المصدر وهو ما يسهل من خلاله اختراق هشاشة الوعي السياسي عندما يفتقر إلى القدر اللازم من الحكمة والمنطق ليقع في مصيدة الخطأ الفادح بحسب التوصيف الدبلوماسي قبل غيره».
وأدانت رابطة العالم الإسلامي ما صدر عن الحكومة الكندية من «تدخل سافر في الشؤون الداخلية للسعودية، وهي المحكومة بدستورها وأنظمتها وأدواتها القضائية بضماناتها وإجراءاتها المعلنة والمفتوحة للجميع، أسوة بغيرها من دول الشرعية والقانون في التقدير المحايد
والمنصف».
وشددت رابطة العالم الإسلامي، في بيان أمس على وجوب الالتزام بالمواثيق والمبادئ والأعراف الدولية التي تقضي باحترام سيادة كل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية المحكومة بدستورها وأنظمتها وإجراءاتها الحقوقية والقضائية، فضلا عما يلزم في أبسط تلك المبادئ من عدم النيل من قيم الثقة والاحترام المتبادل الذي تأسست عليه العلاقات بين الدول.
وقالت الرابطة إن «الخروج عن هذا الإطار القانوني الذي يحكم أخلاقيات العلاقات الدولية يعكس في بعض نماذجه مستوى سوء التقدير عبر نسج المعلومات التي لا تتجاوز في تحليلها المتبادر أحادية المصدر وهو ما يسهل من خلاله اختراق هشاشة الوعي السياسي عندما يفتقر إلى القدر اللازم من الحكمة والمنطق ليقع في مصيدة الخطأ الفادح بحسب التوصيف الدبلوماسي قبل غيره».
وأدانت رابطة العالم الإسلامي ما صدر عن الحكومة الكندية من «تدخل سافر في الشؤون الداخلية للسعودية، وهي المحكومة بدستورها وأنظمتها وأدواتها القضائية بضماناتها وإجراءاتها المعلنة والمفتوحة للجميع، أسوة بغيرها من دول الشرعية والقانون في التقدير المحايد
والمنصف».