متحف الحبلة يستقبل زواره على ارتفاع 2000 متر عن سطح البحر
يحوي 400 قطعة تاريخية لتراث عسير
الجمعة / 21 / ذو القعدة / 1439 هـ - 19:15 - الجمعة 3 أغسطس 2018 19:15
استقبل متحف القرية التراثي في الحبلة السياحية بالواديين في منطقة عسير زواره على ارتفاع 2000 متر عن سطح البحر، وتحت زخات المطر التي تداعب الطبيعة الجبلية لقرية الحبلة المشيدة على مساحة 65 ألف متر مربع.
ويحتوي المتحف على أكثر من 400 قطعة تاريخية تتناول تراث منطقة عسير بمختلف ألوانه، وصور فوتوجرافية لملوك المملكة في مناسبات مختلفة، ووثائق متنوعة عن التعليم في الماضي، وإصدارات النفط القديمة التي كانت تصدرها شركة أرامكو السعودية.
وقسمت بلدية الواديين بمتابعة رئيسها علي آل مسعود المتحف التراثي إلى قسمين، أحدهما يختص بالقطع الأثرية المنزلية والزراعية التي كانت تستخدم في منطقة عسير قبل قرن من الزمان تقريبا، والآخر يضم عرضا لمجسمات بيت الشعر، والكائنات الحية التي كانت تعد مصدرا للغذاء والتجارة لأهالي منطقة عسير، فضلا عن عرض لوسائل النقل التي كانت تستخدم في المنطقة من الكائنات الحية، والسيارات التي كانت تعرف فيها قبل 80 عاما تقريبا.
وقال مشرف القرية التراثية عبدالله بن أحمد: إن المتحف جرى تأسيسه على مرحلتين، وقسمت عروضه على مبنيين منفصلين، لتكون تفاصيله محاكية للواقع الذي كان يعيشه الآباء والأجداد في منطقة عسير قبل عقود من الزمن، بغية أن يستلهم الجيل الحاضر قيمة هذا التاريخ العريق، وفي الوقت نفسه قيمة ما وصلنا إليه حاليا في بلادنا من تطور في مختلف المجالات، مبينا أن البلدية تسعى إلى تطوير مرافق القرية بما في ذلك المتحف التراثي.
وأضاف أن القرية التراثية تجمع بين طياتها عددا من المشاهد المتنوعة ما بين الأصالة، والتاريخ، والحضارة، والترفيه لتجد الأسرة كل ما تحتاجه في هذه الأجواء المناخية الممتعة، ناهيك عن الاهتمام بدعم الأسر المنتجة التي خصص لها في القرية 21 محلا لعرض إنتاجها في الصناعات اليدوية، والأكلات الشعبية.
ويحتوي المتحف على أكثر من 400 قطعة تاريخية تتناول تراث منطقة عسير بمختلف ألوانه، وصور فوتوجرافية لملوك المملكة في مناسبات مختلفة، ووثائق متنوعة عن التعليم في الماضي، وإصدارات النفط القديمة التي كانت تصدرها شركة أرامكو السعودية.
وقسمت بلدية الواديين بمتابعة رئيسها علي آل مسعود المتحف التراثي إلى قسمين، أحدهما يختص بالقطع الأثرية المنزلية والزراعية التي كانت تستخدم في منطقة عسير قبل قرن من الزمان تقريبا، والآخر يضم عرضا لمجسمات بيت الشعر، والكائنات الحية التي كانت تعد مصدرا للغذاء والتجارة لأهالي منطقة عسير، فضلا عن عرض لوسائل النقل التي كانت تستخدم في المنطقة من الكائنات الحية، والسيارات التي كانت تعرف فيها قبل 80 عاما تقريبا.
وقال مشرف القرية التراثية عبدالله بن أحمد: إن المتحف جرى تأسيسه على مرحلتين، وقسمت عروضه على مبنيين منفصلين، لتكون تفاصيله محاكية للواقع الذي كان يعيشه الآباء والأجداد في منطقة عسير قبل عقود من الزمن، بغية أن يستلهم الجيل الحاضر قيمة هذا التاريخ العريق، وفي الوقت نفسه قيمة ما وصلنا إليه حاليا في بلادنا من تطور في مختلف المجالات، مبينا أن البلدية تسعى إلى تطوير مرافق القرية بما في ذلك المتحف التراثي.
وأضاف أن القرية التراثية تجمع بين طياتها عددا من المشاهد المتنوعة ما بين الأصالة، والتاريخ، والحضارة، والترفيه لتجد الأسرة كل ما تحتاجه في هذه الأجواء المناخية الممتعة، ناهيك عن الاهتمام بدعم الأسر المنتجة التي خصص لها في القرية 21 محلا لعرض إنتاجها في الصناعات اليدوية، والأكلات الشعبية.