معرفة

الحيدري يبرئ المعري من تهمة التناقضات

برأ الكاتب والأكاديمي الدكتور نبيل الحيدري المفكر والفيلسوف أبا العلاء المعري من تهمة التناقض التي وصفه بها عدد من معاصريه والمعلقين على مؤلفاته ومقولاته، جاء ذلك خلال حديثه في ندوة «المعري بين الشك واليقين» في جمعية الثقافة والفنون بالرياض أخيرا.

وعلى الطريقة التي تجاوز بها سقراط مستوى سكان مدينته فحكموا عليه بالإعدام، اتجهت رؤية الحيدري إلى أن المعري قد واجه التعصب والتكفير على الرغم من أن أطروحاته تدل على عبقرية وأفق رحب في مجالات الفكر والفلسفة والأدب، مشيرا إلى أن هذا الموقف جعله غريبا في بلده ليلجأ إلى العزلة والكتابة الشعرية حتى نهاية حياته.

وأضاف الحيدري أن أبا العلاء المعري أرخ للحياة بمختلف أبعادها وظروفها في عصر ازدهار لغة الضاد، ويمكن دراسة الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية من خلال ما تبقى من نتاجه ومؤلفاته، كما أشار إلى أن المواقف المناهضة التي واجهها المعري لم تمنع حصوله على تقدير كبير من نخبة أهل العراق والشام الذين أقروا بتميزه الواضح.