انفجارات في مستودعات أسلحة لقوات النظام السوري
الأربعاء / 20 / شوال / 1439 هـ - 09:15 - الأربعاء 4 يوليو 2018 09:15
هزت انفجارات عدة أمس بلدة محجة في ريف محافظة درعا جنوب سوريا.
وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «انفجارات عدة قوية جدا هزت بلدة محجة، مصدرها مستودعات أسلحة شرق جسر محجة تخضع لسيطرة القوات الحكومية وتتخذها قوات إيرانية ومقاتلو حزب الله مقرا لهم».
وأكدت المصادر أن «المستودعات تعرضت على الأغلب لقصف صاروخي وربما قصف جوي إسرائيلي باعتبارها بعيدة عن مناطق سيطرة المعارضة السورية».
ولم يصدر أي تعليق عن قيادة الجيش السوري حتى الآن.
من جهة أخرى حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأردن على فتح حدوده أمام السوريين الفارين من أعمال العنف في جنوب سوريا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ليز تيروسيل، في بيان لها «ندعو الحكومة الأردنية إلى إبقاء حدودها مفتوحة، كما ندعو الدول الأخرى في المنطقة إلى استقبال المدنيين الفارين».
وأضافت أن «هناك آلاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بدون مأوى مناسب على الحدود مع الأردن، وندعو المجتمع الدولي، ولا سيما دول المنطقة التي لديها قدرة مالية، إلى استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين».
وكانت الأمم المتحدة قدرت الاثنين نزوح ما لا يقل عن 270 ألف سوري، بسبب الهجمات البرية والجوية التي بدأت في منتصف يونيو على إقليم درعا، من جانب الحكومة السورية المدعومة من روسيا وحلفائها.
وقد حذر البيان من أن الوضع في درعا يتفاقم وأن الهجمات اليومية تؤثر بشكل كبير على المدنيين الذين يعيشون هناك.
ويشار إلى أن الأردن يستضيف حاليا بالفعل نحو 1,3 مليون لاجئ سوري.
وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «انفجارات عدة قوية جدا هزت بلدة محجة، مصدرها مستودعات أسلحة شرق جسر محجة تخضع لسيطرة القوات الحكومية وتتخذها قوات إيرانية ومقاتلو حزب الله مقرا لهم».
وأكدت المصادر أن «المستودعات تعرضت على الأغلب لقصف صاروخي وربما قصف جوي إسرائيلي باعتبارها بعيدة عن مناطق سيطرة المعارضة السورية».
ولم يصدر أي تعليق عن قيادة الجيش السوري حتى الآن.
من جهة أخرى حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأردن على فتح حدوده أمام السوريين الفارين من أعمال العنف في جنوب سوريا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ليز تيروسيل، في بيان لها «ندعو الحكومة الأردنية إلى إبقاء حدودها مفتوحة، كما ندعو الدول الأخرى في المنطقة إلى استقبال المدنيين الفارين».
وأضافت أن «هناك آلاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بدون مأوى مناسب على الحدود مع الأردن، وندعو المجتمع الدولي، ولا سيما دول المنطقة التي لديها قدرة مالية، إلى استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين».
وكانت الأمم المتحدة قدرت الاثنين نزوح ما لا يقل عن 270 ألف سوري، بسبب الهجمات البرية والجوية التي بدأت في منتصف يونيو على إقليم درعا، من جانب الحكومة السورية المدعومة من روسيا وحلفائها.
وقد حذر البيان من أن الوضع في درعا يتفاقم وأن الهجمات اليومية تؤثر بشكل كبير على المدنيين الذين يعيشون هناك.
ويشار إلى أن الأردن يستضيف حاليا بالفعل نحو 1,3 مليون لاجئ سوري.