تكية البخاريين سكن للرجال القادمين لمكة

أعد الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور هشام العجيمي بحثا بعنوان «تكية البخاريين بمكة المكرمة دراسة تاريخية وثائقية»، نشر سنة 1420

u062eu0631u064au0637u0629 u062au0643u064au0629 u0627u0644u0628u062eu0627u0631u064au064au0646 u0643u0645u0627 u0635u0645u0645u0647u0627 u0627u0644u062fu0643u062au0648u0631 u0647u0634u0627u0645 u0639u062cu064au0645u064a (u0645u0643u0629)

أعد الأستاذ المشارك بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور هشام العجيمي بحثا بعنوان «تكية البخاريين بمكة المكرمة دراسة تاريخية وثائقية»، نشر سنة 1420. ويشير العجيمي فيه إلى تكية البخاريين التي شيدت في عام 1313، على نفقة السلطان عبدالأحد المنغيتي سلطان بخارى، الذي أوقفها في 1315، وأوقف عليها بعض العمارات والدكاكين والحمامات في بخارى، ترسل إيراداتها إلى مكة في كل عام. وتقع التكية في جنوب المسجد الحرام على طرف جبل القلعة، وتبعد عن المسجد الحرام حوالي 250م، و أوقفها لسكن الرجال دون الإناث من الحجاج القادمين من بلدة بخارى، وحصار، وشهرسيز، وسمرقند، وبلدة فرش، ومنع أن يسكن فيها المجاورين، فكانت التكية تستقبل الحجاج والمعتمرين من هذه البلاد طوال العام. وأشار العجيمي إلى أن تخطيط التكية يعطي مثالا فريدا في الجمع بين كونها سكنا، ومكانا لإقامة الحلقات العلمية، مما أثر في تشكيل التقسيمات الداخلية للتكية. والوظيفة الأساسية هي استقبال الواردين إلى مكة من حجاج بخارى، فضلا عن عقد حلقات قراءة القرآن الكريم والحلقات العلمية اليومية، مما أوجد عددا من الحجرات والغرف تستوعب أكثر من 400 نزيل. ووزعت هذه الحجرات حول فناءين مكشوفين، ملحق بها ثلاث مجموعات من دورات المياه، كما روعي فيها وجود مجلسين صيفي مكشوف، وشتوي مغلق، لإقامة الحلقات العلمية. وأضيفت ثلاثة أدوار بالاسمنت المسلح للتكية سنة 1387، وظلت تؤدي دورها حتى إزالة المبنى في جمادى الآخرة 1413، والمباني التي حولها لصالح مشروع الملك فهد لتوسعة ساحات المسجد الحرام.