والد انتحاري سعودي يحتج لدى سفارة بغداد على تعذيب ابنه

كان مكرما بين أهله وذويه في محافظة ضرماء (60 كيلو مترا غرب الرياض) قبل أن يغرر به ويتوجه إلى العراق ليلقى مصيرا بائسا عنوانه التعذيب وشعاره الإهانة، داخل سجن مطار المثنى

كان مكرما بين أهله وذويه في محافظة ضرماء (60 كيلو مترا غرب الرياض) قبل أن يغرر به ويتوجه إلى العراق ليلقى مصيرا بائسا عنوانه التعذيب وشعاره الإهانة، داخل سجن مطار المثنى.. مفارقة قدرية حملها ابن الـ19 ربيعا علي محمد القحطاني الذي ألقي القبض عليه وهو يقود سيارة مفخخة ترجح المعلومات أنه لم يكن يعلم عن تفخيخها.وعلمت «مكة» من مصادر مطلعة بأن والد القحطاني تقدم إلى السفارة العراقية في الرياض بطلب لمخاطبة السلطات العراقية لإنهاء معاناة ابنه المراهق بعد التعذيب الشديد الذين تعرض له.القحطاني تحول إلى مادة دسمة للحديث في أوساط المجتمع بعد تداول مقطع مدته 7 دقائق و45 ثانية، حيث يظهر فيه خلال تعذيبه على يد السجانين العراقيين. ومع اتفاق الجميع على خطأ ما أقدم عليه واستحقاقه للعقوبة، إلا أن كل من شاهد المقطع ذهل من بشاعة الطريقة التي اتبعها السجانون العراقيون في التعامل معه وتعذيبه بطريقة وحشية، لا سيما أن علامات الإعياء كانت بادية عليه، ودخل في جزء من المقطع بحالة من الإغماء. وخلال فترة وجيزة من القبض عليه، حكم على القحطاني بالإعدام. وطبقا لمصادر عائلية خاصة تحدثت إلى «مكة»، فإنه لا يزال يتعرض للتعذيب في سجن مطار المثنى حتى فجر أمس، ويعامل بألفاظ طائفية نابية وذلك بسبب الجنسية السعودية، مشيرة إلى تعرضه لحروق في جسمه من شدة التعذيب تحديدا في بطنه ويديه، حيث ترفض إدارة السجن حتى الآن بحسب المصادر تقديم العلاج له وقطعت جميع وسائل الاتصال عنه.