جائزة نوبل (3016) هجريلادي!!
في هذا العام سيحتفل السعوديون بمرور مئة عام، على حصول أول أسرتين سعوديتين على جائزة نوبل لـ(إسْ إسْ سلام عليكو) ـ مع تحيات حكيم ـ لأنهما أتمَّتا زواج ابنيهما (حواء وآدم) رغم خروجهما من جنة (الهياط القبلي) إلى الأبد!!
السبت / 27 / ذو الحجة / 1436 هـ - 14:45 - السبت 10 أكتوبر 2015 14:45
في هذا العام سيحتفل السعوديون بمرور مئة عام، على حصول أول أسرتين سعوديتين على جائزة نوبل لـ(إسْ إسْ سلام عليكو) ـ مع تحيات حكيم ـ لأنهما أتمَّتا زواج ابنيهما (حواء وآدم) رغم خروجهما من جنة (الهياط القبلي) إلى الأبد!! وسيأتي تفصيل تلك الأسطورة، في مسلسلة الأخبار المكسيكية السعودية، في القناة الأولى، التي بدورها ستكون قد حصلت على جائزة الأعجوبة السابعة في (3007/7/7) هجريلادية، كالتالي: في مثل هذه الأيام من عام (2015) وافقت أسرة (حواء) ـ التي تنتمي إلى قبيلة عريقة ـ على تزويجها بـ(آدم) المنحدر أيضاً من قبيلة عريقة، لكن القبائل الأخرى جميعاً تواطأت على عدم الزواج ببناتها أو تزويج أبنائها منذ الجاهلية الأولى! ورغم الروايات الكثيرة عن سبب تلك المقاطعة الصارمة ـ وأشهرها أن قبيلة العريس (آدم) كانت على وشك تخصيب (اليورانيوم) وإنتاج فيروس (كورونا) لإبادة بعارين بقية القبائل ـ إلا أن جيل العريسين لم يعد يعرف أي سبب سوى (إنَّا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون)، و(مقتدون) في الآيتين الكريمتين (22 و23) من سورة (الزخرف)، وفي غير القرآن العظيم: (داجُّون مهايطون) وش عندكم يا علمانيون يا ريبراريون؟ (ولا تصححها يا مصحصح؛ فمتى احترم المهايطون قاعدة؟)!! ورغم ما واجهته الأسرتان من حملة شرسة لإفساد الزواج، وصلت إلى الاختطاف والتهديد بالقتل ـ والحديث لمذيع المسلسلة إياها ـ إلا أن الحكومة تدخلت في الوقت المناسب بكل حسم وحزم، وفرضت هيبة الدولة، وأطفأت نار الهياط إلى الأبد؛ حيث لم ولن تجرؤ قبيلة أخرى على التدخل في مثل هذه الزيجات منذ ذلك التاريخ المجيد! وتقديراً لأسرة (حواء) التي أثبتت أصالة قبيلتها، وشجاعتها في الحداثة والتغيير الاجتماعي السابق لعصره؛ لا في الهياط الجاهلي الفارغ! وتقديراً لأسرة (آدم) التي أثبتت أصالة قبيلتها، وشجاعتها في تحمل المسؤولية، والاستعداد لمواجهة ما (قد) يترتب على إتمام الزواج من كوارث: قررت الأكاديمية السويدية لجائزة (نوبل 2016) منحهما الجائزة اعترافاً بأهمية هذا الحدث في مستقبل الإنسانية جمعاء! وبهذه المناسبة (المئوية) تحدث للنشرة عدد من حفيدات وأحفاد الأسرتين، معربينات ومعرباتين عن فخرهُنَّهُم واعتزازهُمْهُنَّ و... انتهت المقالة، أما الأخبار فما فيه أمل!!