عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة

على الرغم من ندرة تدخله، لأن الخطأ يكاد يكون معدوما عند أئمة الحرم المكي الشريف في قراءاتهم أثناء الصلوات الجهرية، إلا أن المسجد الحرام يفوق جميع الاعتبارات، فمهما بلغ أئمته من الحفظ والإتقان لا بد فيه من حضور الاحتياطات كافة، وإن قلت أو عدمت نسبة الاحتياج إليها.

«الفاتح على الإمام» كما يطلق عليه في إدارة شؤون الأئمة والمؤذنين بحسب مدير إدارتها وحيد نحاس لـ»مكة» تظل مهمته بعيدة عن الأضواء، تلتقطه عدسات البث المباشر كغيره من المصلين، إلا أنه يشكل الرقم الثابت في الصف الأول بين كتفي الإمام في محراب المسجد الحرام.

ويتلخص دوره في الفتح على الإمام، وذلك بالتصحيح له في حال اختلطت عليه بعض المتشابهات القرآنية، أو أدركه سهو أو نسيان خلال صلاته.

الدكتور عبدالعزيز الحاج الذي يعمل رئيس قسم السنة بكلية الحرم المكي الشريف بدأ مهمته في الفتح على الأئمة في رئاسة الدكتور صالح الحصين للرئاسة العامة لشؤون الحرمين، قبل أن يسنده الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس بالمؤذن حمد الدغريري في المهمة نفسها، ليتناوبا على مهمة الفتح على أئمة المسجد الحرام في حال لزوم ذلك.