"السكر المضاف" الذي يحمل أسماء عدة في ملصقات المعلومات الغذائية للمنتجات، مثل شراب الذرة وعصير القصب والسكروز وغير ذلك، بغض النظر عن مسماه، يبقى مضرا ويؤثر سلبا على جوانب مختلفة من الصحة، ومن ذلك:

1 الدماغ:

تناول السكريات يحفز الدماغ على إفراز مادة كيميائية تتحكم بالسلوكيات والأحاسيس تدعى الدوبامين، وكلما زاد تناول السكريات زادت حاجة الدماغ إلى المزيد منها للشعور بالسعادة والرضا.

2 المزاج:

تمنح الحلويات أو قطع الكعك دفعة سريعة من الطاقة من خلال الرفع السريع لمستويات السكر في الدم، إلا أن انخفاض مستوى السكر بعد ذلك يتسبب في الشعور بالقلق والتوتر وما يعرف بحالة "تحطم السكر".

3 الأسنان:

يؤدي تناول الحلوى وعدم تنظيف الأسنان جيدا إلى تحفيز بكتيريا الفم المسببة للتجاويف لأكل السكر الموجود في الفم بعد تناوله، ومن ثم الإصابة بتسوس الأسنان.

4 المفاصل:

ثبت أن تناول كثير من الحلويات يزيد من آلام المفاصل، كما أن استهلاك كثير من السكر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل "الروماتويدي".

5 الجلد:

يسرع السكر من نمو عمر البشرة وظهور التجاعيد من خلال إنتاج جزيئات ضارة ناجمة عن التصاقه بالبروتينات في مجرى الدم، وتدمر هذه الجزيئات كلا من بروتينات الكولاجين والإيلاستين التي تحافظ على صحة وشباب الجلد.

6 الكبد:

تؤدي وفرة السكر بالجسم إلى مقاومة الكبد للأنسولين الذي يساعد في تحويل السكر إلى طاقة، مما يعني أن الجسم غير قادر على التحكم في مستويات السكر بالدم، وبالتالي الإصابة بداء السكري من النوع 2.

7 القلب:

يزيد ارتفاع نسبة الإنسولين في مجرى الدم من نمو جدران الشرايين بشكل أسرع من الطبيعي، مما يزيد من الضغط على القلب، ومن ثم الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

8 البنكرياس:

يبدأ البنكرياس بضخ المزيد من الإنسولين بسبب توقف الجسم عن الاستجابة بشكل صحيح له نظرا لتناول كميات كبيرة من السكر، ويمكن للبنكرياس أن ينهار بسبب العمل المكثف فوق طاقته، والذي يؤدي للإصابة بالسكري وأمراض القلب.

9 الكلى:

تلعب الكلى دورا مهما في تخليص الدم من السكر الفائض، ولكن يمكن لارتفاع نسبة السكر والإصابة بالسكري أن يتسببا في تلف الكلى أو الفشل الكلوي.

10 الوزن:

أكدت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون العصائر المحلاة بالسكر عرضة لزيادة الوزن والإصابة بداء السكري من النوع 2 أكثر من غيرهم.