أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح انخفاض المخزون من النفط، وأن العمل جار على تحديد مستوى التوازن المناسب، مشيرا إلى وجوب عدم التسرع أو التوقف عن العمل والاستمتاع بالأمور المنجزة.


وأشار الفالح في حديثه للصحفيين، على هامش أعمال الاجتماع الثامن لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج في أوبك والدول المشاركة في جدة أمس، إلى أن الاستثمارات في قطاع البترول الخام لا تزال منخفضة، ويجب جذب رأس المال إلى الاستثمارات النفطية بدلا من ضـرب سعر محدد للخام من أجل تحقيق الاستقرار، 
ويتعين مواصلة مراقبة السوق خلال تلبية أهداف الإنتاج، من خلال فهم التحاليل والاستنتاجات والدلائل، واستخدام الأدوات اللازمة لذلك.

وأبان الوزير أن السعودية تتطلع للأسعار التي يحددها السوق وتلتزم بها كما هي، في رده على سؤال حول طموح المملكة لبيع البرميل مقابل 100 دولار.

وأضاف بأن المجالات الحديثة مثل الاستثمار تتسبب في عدم استقرار الأسواق وتقلل من الطلب، لذا فنحن نحاول مقاومتها والتخفيف من أثرها لنتوصل إلى وضع أكثر استقرارا.



وأردف" لا أعتقد بأن أسعار الطاقة تراجعت بشكل كبير، فمعظم الاقتصادات تستهلك طاقة أقل بكثير مقارنة بالاستهلاك قبل 20 أو 30 عاما، بالرغم من تخفيض السعودية لاعتمادها على إنتاج النفط، إلا أن النفط سيستمر بكونه أداة مالية وجزءا رئيسا من الاقتصاد.

بدوره قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: إن جميع الدول المشاركة اتفقت على أنه لا يمكن التوقف عند النتائج المحققة، ليس بهدف تحسين الوضع في سوق النفط فقط، بل لوجود مخاطر كبيرة على التوازن، وأن بناء الثقة بين الدول وإمكانية نقاش بعض المشاكل المشتركة هو مستقبل استقرار السوق، ومستوى الامتثال وصل إلى مستويات قياسية في مارس، حيث بلغ 149%، ومنذ مطلع 2017 وصل إلى 113%.


وأضاف بأن أسعار النفط ارتفعت منذ بداية العام بنسبة 25%، ونسبة 33% مقارنة بالعام الماضي.

أما 

 وزير البترول الخام الإماراتي سهيل المزروعي، فأوضح أن أعضاء المنظمة والمنتجين من خارجها نفذوا ما يفوق تخفيضات الإنتاج التي تعهدوا بها.

وأضاف: لكن يجب علينا أن نضم دولا أخرى إلى الاتفاق، لاسيما وأن الهدف هو تحقيق استقرار الأسواق في الأجل الطويل.