بدأت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمس، اجتماعا طارئا حول الهجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة دوما السورية.

وقال مصدر دبلوماسي: إن الاجتماع بدأ للتو في مقر المنظمة في لاهاي بعد وصول المشاركين، وبينهم سفيرا روسيا وفرنسا لبحث الهجوم الكيميائي الذي وقع في 7 أبريل، وحمل الغرب النظام السوري مسؤوليته.

من جهته كتب الوفد البريطاني لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي، «تويتر»، أن فريق الخبراء الخاص به لم يسمح له بدخول مدينة دوما.

وكتب الوفد البريطاني في التغريدة: «إن روسيا وسوريا لم تسمحا بعد بدخول دوما، إن الوصول بحرية أمر ضروري، يجب على روسيا وسوريا التعاون».

من ناحية أخرى، أبدى نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، استعداد بلاده للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإنجاز مهامه.

كما رفض نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، أمس ، اتهامات بريطانيا بأن روسيا يمكن أن تكون قد عرقلت تحقيقا دوليا فيما تردد حول استخدام أسلحة كيميائية في هجوم استهدف مواقع لقوات المعارضة في دمشق.

وقال ريابكوف في تعليقات نقلها الإعلام الرسمي: إن تحقيق «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» قد أعاقه «إجراء مسلح غير مشروع من بريطانيا العظمى ومجموعة من الدول الأخرى» ، مشيرا إلى الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف للحكومة السورية مطلع هذا الأسبوع.

وقال ريابكوف: إنه نتيجة لهجمات الغرب، لم يتم التوصل إلى توافق من جانب الإدارة الأمنية في الأمم المتحدة حول ما إذا كان سوف يتم السماح لخبراء «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» بدخول الموقع الذي تردد أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية فيه، في بلدة دوما.