عبدالله الفراج - الرياض

وعد المكلف برئاسة نادي الهلال اللاعب السابق سامي الجابر بالعمل المتواصل وخدمة النادي لتحقيق الطموح والآمال.

وقال الجابر عقب تكليفه من قبل رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ لمدة عام خلفا للأمير نواف بن سعد الذي أعلن استقالته أمس الأول «أشكر آل الشيخ على تلك الثقة الكبيرة، وإن شاء الله أقدم كل ما أستطيع لخدمة الهلال، وأعتقد أن المهمة صعبة جدا».

وأكد الرئيس المكلف ثقته في دعم الجماهير له خلال الفترة المقبلة.

دعم شرفي

كما أكد الجابر تلقيه وعودا من أعضاء شرف مؤثرين لدعم إدارته، حيث قال «أجريت مكالمات عدة مع الأمراء الوليد بن طلال، وفيصل بن سلطان، ونواف بن سعد، وعبدالرحمن بن مساعد، وأحمد بن سلطان وجميعهم غمروني بتهنئتهم، ووعدوني بدعم النادي بصفة عامة ودعمي شخصيا».

وزاد «المهمة صعبة، لقد خدمت الهلال لاعبا وإداريا، واليوم أعتز بخدمته رئيسا».

إدارة الجابر المتوقعة

ينتظر أن تضم إدارة سامي الجابر عددا من الأسماء التي سبق لها العمل في إدارات سابقة في الهلال، بجانب دخول أسماء جديدة من اللاعبين القدامى، حيث ينتظر أن تضم حسن الناقور وعادل التويجري واللاعب السابق فيصل أبواثنين كأبرز الأسماء.

الجابر على مسار الكبار

سار الجابر على درب لاعبين سابقين مثلوا أنديتهم والمنتخب ثم تقلدوا مناصب مهمة في الرياضة والسياسة على مختلف الأصعدة المحلية والعربية والدولية، فعلى المستوى المحلي سبق وأن تقلد لاعب الأهلي السابق عبدالرزاق أبوداود رئاسة ناديه، وكذلك فعل زميله اللاعب السابق أحمد عيد حينما تولى رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهناك لاعب الشباب السابق محمد جمعة الحربي الذي تولى رئاسة ناديه أيضا.

وعلى الصعيد العربي، يبرز لاعب الأهلي المصري السابق محمود الخطيب من خلال توليه رئاسة ناديه في الفترة الحالية.

أما على الصعيد الدولي، فقد قاد نجوم سابقون نادي بايرن ميونخ الألماني إداريا بعد أن قادوه في الملعب إلى عدد من الألقاب في مقدمتهم فرانز بيكنباور، وزميله في أولي هونيس، وهاينز رومينيجيه، وجميعهم تسلموا زمام الأمور في أحد أكبر وأغنى أندية أوروبا والعالم وحققوا نجاحات مبهرة.

وتعد دول أمريكا اللاتينية الأكثر ممارسة لتحول لاعبين سابقين إلى رؤساء وإداريين نافذين في أنديتهم، ويظهر ذلك أكثر في قوائم رؤساء أندية الصف الأول في الأرجنتين والبرازيل على وجه التحديد، فبعض اللاعبين تخطوا إدارة أنديتهم ليصبحوا وزراء للرياضة، كما طبق ذلك ملك الكرة البرازيلية بيليه، والنجم الكبير زيكو.

أما على مستوى أفريقيا، فيبرز رئيس ليبيريا جورج ويا، الذي سبق له الفوز عام 1995 بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم، وأفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في أفريقيا.