بدور عامر - مكة المكرمة

لا نستطيع أن نتملص من نصائح الآخرين في كل مواقف الحياة، فجميعنا مررنا بتجارب سابقة أكسبتنا خبرة طويلة، وبالتالي أعطتنا الحق في تبادل النصائح، وبطريقة فطرية نحن نقدم النصائح كمعروف للآخرين، فلا أحد يسلم من نصيحة محب أو صديق أو رئيس في العمل، فهل نستخدم هذه النصائح دائما بالشكل الصحيح؟

هناك أفكار تتغلب علينا خلال المواقف وتصنع ردات فعلنا، فهل هي نصائح سابقة أم ردة فعل متوقعة؟ وهل نحتاج إلى هذا الكم الهائل من النصائح كل يوم؟

فكيف إذا تكون ردات فعلنا في المواقف؟:

1 دائما ما تتجدد الفكرة المعارضة فنحاول تذكير أنفسنا بما يجب علينا فعله، لذلك نتنازل مباشرة عن النصائح الجيدة لصالح ما نرغب في فعله بأنفسنا.

2 نحن لا نصدق إلا ما نجربه، فالأفعال تثبت لنا حقيقة ما نمر به، بينما الكلام لا يقدم ولا يؤخر.

3 أحيانا لا نستطيع التفريق بين النصيحة الجيدة من غيرها لذلك نحن نتجاهلها جميعها.

4 عادة ماترينا النصائح وجهة محددة على طريق واحد، بينما نحن لا نحتاج إلى التخطيط والوضوح، بل إلى التجربة.

5 تفقد النصائح دهشتها مع مرور الوقت، لذلك سريعا ما ننسى ذلك.

6 بطبيعة الحال، نحن نشعر بالزهو عندما نتحدث عن تجاربنا كانتصارات صغيرة في الحياة، وكتجربة لم يسبق لأحد أن خاضها، لذا نتعمد تجنب النصائح كنوع من المغامرة.

7 لا يمكننا تذكر كل ما نستقبله دفعة واحدة، فالذاكرة ليس كتاب إرشادات مفتوحا على الدوام.

8 مشاعر الغضب المتأججة تستطيع تشكلينا دون أن نشعر، ونادرا ما نتغلب على أنفسنا بترديد كلمات من نصائح سابقة، تساعدنا في تهدئة المواقف.