واس - العواصم

أعلنت بريطانيا أنها ستطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق لتحديد كيفية وصول الصواريخ التي أطلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران من الأراضي اليمنية تجاه المملكة العربية السعودية الأحد الماضي.

وأعرب وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون في بيان رسمي عن الصدمة من الهجوم الصاروخي من جانب ميليشيات الحوثي على المملكة، مضيفا «أنه بناء على التقرير الأخير الصادر عن لجنة خبراء بالأمم المتحدة، سندعو المنظمة الدولية إلى التحقيق لتحديد سبل وصول هذه الصواريخ الأخيرة إلى اليمن بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن».

وأشار إلى أن المملكة المتحدة تقف كتفا بكتف مع السعودية في مواجهة مثل هذه التهديدات الخطيرة للأمن الوطني.

كما أعربت دول واتحادات ومنظمات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية الصنع التي نفذتها الميليشيات الحوثية الانقلابية، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب المملكة في وجه هذا التصعيد الذي استهدف ترويع المدنيين عبر هجمات عشوائية تنم عن مدى التعنت الحوثي الإيراني وإصرارهما على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

من جهته أدان النائب العام الشيخ سعود المعجب ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية من محاولة استهداف مدن بالمملكة بالصواريخ الإيرانية.

ووصف هذه الممارسات اليائسة بأنها تعبر عن إفلاس الميليشيات الانقلابية برهانات البؤس والفشل في رمقها الأخير، مشيدا بكفاءة وقوة التصدي لهذا العبث العشوائي برهانه المنهزم.

الإمارات

«هذه الاستهدافات المتكررة للمملكة من قبل الميليشيات الحوثية الإيرانية تؤكد ضرورة الوقوف الحازم ضد هذه الأعمال العدائية، داعية المجتمع الدولي للقيام بواجبه لوقف ومنع هذه الأعمال ضمانا لاستقرار المنطقة».

وجدد البيان موقف الإمارات الثابت إلى جانب الأشقاء في المملكة، مؤكدا أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني وأمن المنطقة.

السودان

«السودان يتضامن حكومة وشعبا مع السعودية ودعمها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية».

الجزائر

«نجدد تضامننا ووقوفنا إلى جانب المملكة ملكا وحكومة وشعبا في مواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، وندعو إلى الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال العدائية التي من شأنها تعميق الأزمة وزيادة التصعيد والتوتر في المنطقة».

جمهورية القمر المتحدة

«الهجوم العدائي الفاجر يمثل عرقلة جديدة في عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط ويخرق اتفاقيات الأمم المتحدة، ويعد انزلاقا خطيرا للبؤر الإرهابية وتشنجا رهيبا سيؤدي حتما إلى فوضى عارمة بالمنطقة والعالم من حولها، ونضع يدنا إلى جانب المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده رغبة في إصلاح ما يمكن والعمل سويا من أجل وضع حد ونهاية معبرة لكل من سولت له نفسه العبث بالأمن وسلامة البشرية».

الاتحاد الأوروبي

«إن هذا الاعتداء يعد عملا استفزازيا يتعارض مع دعوات المجتمع الدولي لحل سلمي شامل للأزمة اليمنية».

المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل

«مثل هذا العدوان لن يزيد أشقاءنا في المملكة الرائدة وقوات التحالف العربي إلا مزيدا من الإصرار والعزيمة على مواصلة حربهما ضد هذه القوى الغاشمة، كما سيقوي من تمسكهما بدعم الشرعية وإعادة الأمور في اليمن إلى نصابها الحقيقي الذي ينبغي أن يكون عليه».

مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

«ندين بشدة ونشجب ونستنكر هذا السلوك العدواني المنحط الذي تتبناه ميليشيات الحوثي الإرهابية، ونهيب بالعالم الإسلامي والعربي إلى الوقوف إلى جانب المملكة لردع الحوثيين ومن ورائهم إيران، وندعو الله أن يرد كيدهم إلى نحورهم، وأن يحفظ المملكة ملكا وحكومة وشعبا من كيد الكائدين وعبث العابثين».

جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان

«نشجب ونستنكر دعم النظام الإيراني الضال المضل للإرهابيين والحوثيين، والتدخلات الإيرانية في شؤون البلاد الإسلامية».

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»

«نؤكد وقوفنا الكامل مع المملكة في تصديها لمثل هذه المحاولات الجبانة، وفي تتبع مرتكبيها المجرمين الذين يحاولون عبثا إشاعة التوتر والاضطراب في المنطقة».