بدور عامر - مكة المكرمة

في كل فترة من حياتنا نكتسب عادات جديدة تدفعنا إلى التمسك بها، لكن مع الروتين تذوب هذه العادات لتصبح جزءا من يومنا وشخصيتنا، ولتبقى بعد ذلك عادات غير ملموسة وغير مرئية.

لكن من يصنع عاداتنا اليومية؟ ومتى نشعر أن ما نفعله مجرد عادة مكررة قد لا نحتاجها؟

هنا بعض العادات التي لا نجد لها تفسيرا، ولكنها موجودة، ومحاولة تفسيرها:

1 تناول القهوة صباحا مع متابعة الأخبار وقراءة الصحف اليومية.

التفسير: لأن مرارة القهوة تخفف من مرارة العالم.

2 وضع أولويات ومهام مرتبة لإنجازها من أول اليوم.

التفسير: حتى نقول للوقت إننا نرتب استغلاله مبكرا.

3 مشاهدة الأفلام مع تناول الفشار.

التفسير: حتى لا نشعر بالجوع لشيء غير الدهشة والتأمل.

4 تقديم الشاي والقهوة كضيافة أساسية وتقليدية.

التفسير: حتى يكون تأخير الوجبة مبررا وغير ملاحظ.

5 شرب الماء في أكواب زجاجية وشفافة.

التفسير: حتى نشعر بالارتواء قبل أن نشرب.

6 البدء في قراءة أي كتاب من صفحته الأولى.

التفسير: حتى لا نفسد خطة الكاتب باكتشافها قبل إتمام القراءة.

7 تناول الكعك في أعياد الميلاد والاحتفالات:

التفسير: لارتباط طعم السكر والشوكولا والكريمة المخفوقة بالسعادة والفرح اللذيذ.

8 استخدام مساحيق التجميل.

التفسير: لاكتساب المظهر اللائق والشعور الكامل بالرضى أمام الآخرين.

9 الاتصال بأحد الأشخاص المقربين حال الوقوع في مشكلة.

التفسير: للتأكد من وجود أشخاص آخرين على هذا الكوكب، ونفي الشعور بالوحدة.

10 شراء نباتات الزينة.

التفسير: لصناعة الوهم الجميل "الحديقة".