مكة - مكة المكرمة

شهدت صناديق الأسهم المستثمرة في السوق السعودية تدفقات صافية بلغت 110 ملايين دولار، منذ بداية 2018 وحتى 7 مارس، تعادل 7% من صافي أصولها، بحسب موقع سي إن إن موني المتخصص في الأسواق المالية، مشيرة إلى أن ذلك يمثل نموا أقوى بكثير من الصناديق الأخرى في الأسواق الناشئة.

وأوضح الموقع الأمريكي أن مؤشر سوق الأسهم السعودية «تداول» كسب أكثر من 7%، متفوقا على عدد من المؤشرات الأخرى، مشيرا إلى أن ذلك يعيد الثقة والنمو إلى الاقتصاد في ظل تنفيذ برنامج التحول الوطني ورؤية 2030.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة مورجان ستانلي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سامي كايلو لشبكة سي إن إن، أمس، إن هذه العوامل ستعزز زيادة النشاط الاستثماري في المملكة.

وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك HSBC في السعودية ماجد نجم في تصريح مماثل لشبكة الأخبار الأمريكية أن السعودية منذ بداية العام تصدرت الأسواق الناشئة والأسواق الحدودية في سيولة الأسهم والتدفق.

وأشار كايلو إلى أن طرح أسهم أرامكو السعودية للاكتتاب يعد محور جهود الإصلاح لكونه ستدخل مبالغ طائلة للحكومة من أجل الاستثمار في القطاعات الأخرى، مبينا أنه لم يحدد حتى الآن موعد إطلاق الاكتتاب ولم تحدد البورصة التي ستدرج بها أسهم الشركة.

وأفاد أن الأسواق المفتوحة تشكل دعامة رؤية 2030 التي ستتحدد شكل الاقتصاد بعيدا عن النفط خلال العقد المقبل بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لذا تتوقع البنوك المزيد من الأعمال في السعودية. وقال كايلو «نفذ عدد من صفقات الأسهم ومعاملات الدين في 2017 ونتوقع الاستمرار في هذا الاتجاه خلال هذا العام، واستقرار أسعار النفط يدعم النمو ويجذب المستثمرين الدوليين».