واس - إسلام أباد

ثمن رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ممنون حسين مواقف المملكة مع بلاده وشعبها في كل المحن والأوقات الصعبة، مشيرا إلى أن شعب باكستان يقدر المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال الكوارث الطبيعية، وفي كل المراحل الصعبة التي مرت بها بلاده.

وقال خلال استقباله أمس، في القصر الرئاسي بإسلام أباد، إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور صالح آل طالب، إن باكستان حكومة وشعبا تقدر علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، موضحا أن البلدين يرتبطان بعلاقات ودية وروابط صداقة تستند على قواسم الدين والأخوة والتاريخ والقيم الثقافية المشتركة، ويتمتعان بتوافق الرؤى إزاء معظم القضايا المهمة، ولا سيما في المحافل الإقليمية والدولية إلى جانب القضايا السياسية والاقتصادية وغيرها.

ورحب الرئيس ممنون حسين في مستهل اللقاء بإمام المسجد الحرام والوفد المرافق له.

وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في العناية بالحرمين الشريفين والخدمات الممتازة التي تقدمها للحجاج والمعتمرين كل عام، وبالدور الإيجابي الذي تؤديه المملكة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي ودعم القضايا التي تهم العالم الإسلامي.

ودعا الرئيس الباكستاني العلماء إلى ضرورة بذل الجهود وتضافرها بين المملكة وباكستان لإبراز صورة الإسلام ومكافحة التصورات الخاطئة المنسوبة إليه، مضيفا أن الأمة الإسلامية يجب أن تقف متحدة لهزيمة الإرهاب والفكر المتطرف، وأن تضع استراتيجية شاملة لحماية الدول الإسلامية المتضررة من الحروب والإرهاب.

وأعرب عن تمنياته الطيبة باسم حكومة وشعب باكستان لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وشعب المملكة العربية السعودية.

من جانبه شكر إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور صالح آل طالب، الرئيس ممنون حسين على مشاعره الطيبة تجاه قيادة المملكة وشعبها، وعلى حسن الاستقبال الذي لقيه خلال زيارته الحالية إلى باكستان.

حضر اللقاء وزير الشؤون الدينية الباكستاني سردار يوسف، ووزير المواصلات حافظ بخش، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي، ورئيس جمعية أهل الحديث المركزية عضو مجلس الشيوخ الباكستاني السناتور ساجد مير.