مكة - الرياض

بحثت وزارة الشؤون البلدية والقروية والجمعية السعودية للرفق بالحيوان في اجتماع عقد أخيرا بالرياض، آلية لحماية الحيوانات وتجنيب المواطنين أضرارها.

وأوضح وكيل الوزارة للشؤون البلدية إبراهيم الجهيمي أن مؤسسات المجتمع المدني شريك أساسي في أعمال الشؤون البلدية، مشيرا إلى أن أعمال جمعية الرفق بالحيوان تتقاطع مع مهام ومسؤوليات الوزارة، وذلك من خلال نشاطها للحفاظ على صحة وسلامة البيئة، الذي يقوم به أعضاؤها المتطوعون في شتى أرجاء المملكة، وأن الوزارة تسعى في خططها الاستراتيجية إلى تطوير وتفعيل المبادرات التي تعنى بجودة الحياة في المدن، لافتا إلى وجود 59 مبادرة على مستوى الوزارة، بعضها يعمل على معالجة تشوهات المدن ومخالفاتها، وتحسين المشهد الحضري لها.

وأكد أنه منذ نشأة الوزارة اهتمت بالحيوان والرفق به، ومنعت الأحواش الحاضنة للحيوانات الجائلة التي يمكن أن تتسبب في أضرار صحية وبيئية، مشيرا إلى أن الوزارة تحرص على حماية المواطنين من أضرار الحيوانات، وتعمل بقدر الإمكان على تفادي الآثار السلبية للحيوانات على نفسها، وعلى المواطنين بشكل عام.

وأضاف الجهيمي أنه نظرا لأهمية متابعة الحيوانات وتلافي آثارها اضطر بعض المواطنين في بعض المدن التي تنتشر فيها بعض الحيوانات المتوحشة (كالقرود على سبيل المثال) لحماية منازلهم بأسلاك كهربائية لمنع وصول تلك الحيوانات إليها، مشددا على ضرورة العمل وفق رؤية تمكن من حماية الحيوان والمواطن في آن واحد، وعدم إغفال جانب على حساب آخر.

من جهته لفت وكيل الوزارة المساعد للشؤون البلدية الدكتور يحيى الحقيل إلى ضرورة التشجيع على إنشاء ملاجئ لمعالجة الحيوانات، وذلك بالتعقيم الإشعاعي لتقليل كثافاتها للحدود الطبيعية التي تشهد هذه الأيام كثافات عالية، وتكون هذه الملاجئ خارج النطاق العمراني قبل إطلاقها إلى بيئاتها الطبيعية.

من جهته أكد مؤسس الجمعية السعودية لحقوق الحيوان الدكتور منصور الخنيزان أن الجمعية تعنى بالاهتمام بالحيوان من خلال ناشطين ومتطوعين في الإنقاذ والتوعية والتثقيف ومجالات أخرى تتعلق بالرفق بالحيوان، مشيرا إلى دورها بالتواصل مع التربية والتعليم لإدراج الرفق بالحيوان في المناهج التعليمية لنشر ثقافته وأهميته في نفوس النشء.

وأوضح أن الجمعية تنطلق من خلفيات شرعية وأحاديث نبوية تقضي بضرورة الرفق بالحيوان، وأن الجمعية لديها مستشار شرعي برتبة قاض لبحث الجوانب الشرعية، وملاحقة المسيئين والمعتدين في أروقة القضاء.

وطالب عدد من المتطوعين التابعين للجمعية السعودية للرفق بالحيوان بنشر ثقافة التعامل مع الحيوان بما يتناسب معه وفق الضوابط الشرعية التي تمنع الأذى، وتشدد على ضرورة الرفق والمراعاة، لافتين إلى أنه في ظل وجود عدد من الحيوانات في أرجاء المدن وضواحيها أصبح لزاما على الجميع التعامل معها بطريقة تنظيمية مدروسة بعيدا عن العشوائية والاجتهادات.

محاور للتعامل مع الحيوانات بحسب الحقيل

• نظام البلديات المتبع في تلك الحالات والذي لا يغفل الرفق بالحيوان

• الفتوى الشرعية من هيئة كبار العلماء باعتبارها مرجعية في اختصاصها

• نظام الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون الخليجي