هديل الشريف - مكة المكرمة

يظل الأمل دائما بابا مفتوحا لكل المقبلين على الحياة، على حد سواء تتأمل كل فئات البشر في مستقبل أفضل وحياة أكثر اكتمالا. ولأن الأمل لا يقتصر على فئة دون أخرى فإن جمعية «شمعة أمل» كانت النور الأقرب لفئة «ذوي الهمم» في نجران.

شمعة أمل

عندما انطلقت في عام 1432 هـ سعت الجمعية لأن تكون بالفعل شمعة لكل أولئك الذين اختارهم الله ليهبهم همما تميزهم عن البقية، أصحاب الإعاقات بمختلف أنواعها من سكان نجران وجدوا في هذه الجمعية المكان الأنسب لمواجهة صعوبات الحياة، واستبصار نور الأمل.

فعلى الرغم من عمرها الفتي إلا أن «شمعة أمل» قد تمكنت من توفير المكان الملائم للذكور والإناث من هذه الفئة بما يتجاوز أكثر من 650 جهازا طبيا وفريقا خبيرا تمكن من تدريب أكثر من 300 معاق في دورات تخصصية وإدارية، إضافة إلى الدعم المادي الشهري الذي يتلقاه المعاقون من هذه الجمعية.

شمعة حياة

تمكنت الجمعية من خلال برامجها من ملامسة معظم أوجه الحياة لـ «ذوي الهمم» في نجران، فبالإضافة إلى تقديمها مركز علاجي طبيعي مجاني لهذه الفئة من المجتمع فقد تمكنت من توظيف 196 شابا وفتاة من ذوي الهمم في وظائف بالقطاع الخاص، كما أنها وفرت للمحتاجين من هذه الفئة كل الأجهزة الطبية المساندة لهم ولأسرهم حتى تظل شمعة الحياة مشعة من حولهم.

وتقدر الجمعية أيضا اندماج هذه الفئة في جميع جوانب الحياة، فهي حاضرة أيضا خلال رمضان بتقديمها للسلال الغذائية في هذا الشهر المبارك، كما أنها تمنح شمعتها دفئا في كسوة الشتاء لمن لا يستطيع.

شمعة نماء

تهدف الجمعية إلى استمرارية ونماء ما يتم بذره في هذه الفئة، فهي تحرص على تنمية الجوانب العلمية والعملية وفتح الآفاق وإزالة العقبات التي قد تواجه ذوي الهمم، فهي تقوم على تدريب الشبان والشابات على إنشاء الأعمال الريادية عبر معهد «ريادة».

إضافة إلى دورات وندوات للتوعية بالحقوق والواجبات وتنمية المهارات وصقل المواهب وتجهيزهم ليكونوا أفرادا مستقلين. كما أن من الأهداف الأساسية للجمعية تحقيق وجود هذه الفئة في المجتمع وتوعية المجتمع بطريقة التعامل والتفاعل معها على أنها جزء أصيل من المكون الإنساني للمنطقة.

الجمعية تقوم بعمل دورات تدريبية معتمدة بالتعاون مع المدربة المعتمدة الكفيفة الدكتورة «سحر المعنا» لتأصيل مبدأ التساوي في الحقوق، كما تنظم مسابقات ترفيهية وثقافية لإحياء مبدأ التنافس بالتزامن مع المناسبات العالمية المرتبطة بهذه الفئة.

شمعة عطاء

ولأن العطاء يكافئه العطاء، فإن ما قامت وتقوم به جمعية «شمعة أمل» كان كفيلا بأن تكون على رأس الجمعيات الخيرية التي وجه سمو ولي العهد بشمولها ضمن مبادرة #مشروع_محمد_بن_سلمان_الخيري لدعم الجمعيات الخيرية في المنطقة الجنوبية، إيمانا بنزاهة المشروع وسمو الهدف ونبل الطريقة.

كيف تضيء «شمعة أمل» حياة ذوي الهمم؟

طبيا:

1 تدخل وتقييم مبكران

2 تأهيل حركي

3 علاج مائي

4 علاج طبيعي

5 علاج نطق

6 تقديم أجهزة طبية

تعليميا:

1 رعاية نهارية

2 مدارس تعليمية لكل الفئات

تدريبيا:

1 تقييم احتياجات

2 توفير دورات

3 التعاون مع المراكز المختصة

اجتماعيا:

1 إرشاد أسري

2 حملات إعلانية وتثقيفية

رياضيا:

إقامة واستضافة بطولات خاصة بالفئات