الوكالات - دمشق

نفى جيش الإسلام وفيلق الرحمن، أبرز فصائل المعارضة في منطقة الغوطة شرق العاصمة السورية دمشق، وجود مفاوضات مع روسيا.

وقال الممثل السياسي للجيش محمد علوش، في تغريدة على تويتر «الغوطة بعدما شهدته من الخذلان تعرف كيف تفاوض عن نفسها، ولم تفوض أي جهة بذلك ولها قيادة في الداخل وممثلون يفاوضون في الخارج».

كما نفى الناطق باسم الفيلق وائل علوان، في تغريدة وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع العدوان الروسي أو حلفائه، نافيا تكليف أي أحد بالتفاوض عن ثوار الغوطة ومؤسساتها والجيش الحر فيها.

وحذرت مصادر في المعارضة السورية قادة الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية من الدخول في مفاوضات منفردة مع روسيا أو غيرها.

وكان جيش الإسلام أعلن في وقت سابق توصله إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والجهات الدولية الفاعلة حول إخراج عناصر هيئة تحرير الشام المحتجزين في سجونه باتجاه الشمال السوري.

وكان الناطق باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء فلاديمير زولوتوخين صرح في وقت سابق أمس، بأن عملية المفاوضات مع المسلحين في الغوطة الشرقية تتقدم، وأن المسلحين يبحثون إمكانية إخراج عشرات السكان مقابل إمكانية مغادرة المنطقة مع عائلاتهم مع ضمانات أمنية.

إلى ذلك، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن طائرات مسيرة عن بعد شنت هجوما على مطار حميميم العسكري، الواقع بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، والذي تتخذه روسيا قاعدة عسكرية لها في سوريا.