فشلت ميليشيات الحوثي في توفير مادة الغاز المنزلي للأسبوع الثاني على التوالي في صنعاء ومناطق سيطرتها، كما فشلت في إخماد الاحتجاجات اليومية المتصاعدة والسخط الشعبي في أحياء صنعاء ضدها جراء متاجرتها بمعاناة المواطنيين في السوق السوداء لمصلحتها.

وكشف مصدر مطلع هاتفيا لـ»مكة» أن فجوة الخلافات داخل أجنحة ميليشيات الحوثي تتسع بشكل كبير وخصوصا بين جناح رئيس ما يسمى المجلس السياسي صالح الصماد، وجناح ما يسمى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي، وعبدالخالق الحوثي وعبدالملك الحوثي ومحمد عبدالسلام والجناح الديني الموالي لإيران الذين يسيطرون على شركات الغاز والمشتقات النفطية والعقارات لصالح مشروعهم الطائفي والمذهبي. وأشار المصدر إلى أن الصماد بات يشكو مرارا من محمد الحوثي وأشقائه، وأن طلبه بتوفير المشتقات النفطية والغاز قوبل بالرفض، وتستخدم الميلشيات أسلوبا جديدا باستثناء الموالين لها من أزمة الغاز، حيث توزع الجماعة ليلا قسائم على منازل أتباعها تسمح لهم بالحصول على الغاز من محطات سرية.

ميدانيا صدت قوات الجيش الوطني محاولات تسلل ميليشيات الحوثي على محيط القصر الجمهوري، ومعسكر التشريفات شرق المدينة، ومحاولات هجوم على مواقع الجيش الوطني في مديرية رازح بصعدة المعقل الرئيس للحوثيين.

وأكد موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم الجيش الوطني مصرع أربعة حوثيين خلال معارك الجبهة الشرقية وتدمير دبابة، فيما أصيب آخرون، وأن مدفعية الجيش دكت مواقع تتمركز فيها الميليشيات الحوثية في تبة السلال.

وفي مديرية مقبنة المجاورة، دارت معارك عنيفة في جبهات حمير، والعويد والمظابي، رافقها قصف مدفعي متبادل، وشنت مقاتلات التحالف العربي أمس سلسلة غارات على مواقع الحوثي في تعز والحديدة ورازح بصعدة وصرواح غرب مأرب، مستهدفة تعزيزات لهم في مطار تعز الدولي، ودمرت الغارات دبابة وعددا من الآليات العسكرية.

من جهة أخرى، خصص التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، أمس الأول، جائزة سنوية للمدافعين عن حقوق الإنسان، تحمل اسم الحقوقية والناشطة العاملة في الإغاثة والمبادرات الإنسانية رهام البدر، التي اغتالتها رصاصة قناص حوثي في تعز قبل نحو شهر في جريمة مستنكرة.

وذكرت الناشطة الحقوقية المحامية هدى الصراري أن الجائزة ستقدم سنويا للنشطاء والراصدين الجيدين، حيث ستعد بمثابة تكريم لدور رهام، وستقدم سنويا في ذكرى وفاتها.

إلى ذلك، استنكر وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح إقدام ميليشيات الحوثي على اختطاف العاملين في المنظمات الدولية ووضع العراقيل والعوائق أمام عمل منظمات الأمم المتحدة الإغاثية في اليمن.

وعد اختطاف الميليشيات الانقلابية لثلاثة من موظفي الأمم المتحدة جريمة في القوانين الدولية والإنسانية، محملا الميليشيات المسؤولية الكاملة عن إعاقة العمل الإنساني في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم.

ودعا فتح منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة مارك لوكوك، والقائم بأعمال المنسق المقيم للشؤون الإغاثية والإنسانية في اليمن، إلى سرعة التدخل للإفراج عن الموظفين الأمميين وإنهاء معاناتهم.

مشاهدات يمنية

  • التحالف العربي يعيد تأهيل المرافق الطبية في المخاء بتعز
  • مصرع 70 مسلحا حوثيا خلال الـ48 ساعة الماضية في جبهة ميدي بحجة
  • جماعة الحوثي تعترف بمقتل رئيس الثورية التابعة للميليشيات في وزارة الشباب والرياض القيادي إسماعيل الخولاني