أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخر من عائلة واحدة، بانفجار منزل مفخخ في إحدى مناطق الساحل الأيمن بمدينة الموصل، بعد عودتهم إلى منزلهم الذي انفجر إثر دخولهم.

كما أصيب ثلاثة أشخاص أمس بانفجار عبوة ناسفة غرب بغداد طبقا للشرطة العراقية.

وقال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة مركونة بالقرب من سوق شعبي بناحية النصر والسلام في قضاء أبي غريب غرب بغداد انفجرت. وطوقت قوة أمنية مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، فيما نقل الجرحى إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.

من جهة أخرى، وصل وفد برلماني ألماني إلى بغداد أمس الأول لبحث مسألة التوسيع المزمعة لمهمة الجيش الألماني «بوندسفير» في العراق على الأرض.

ولم ترافق وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين الوفد البرلماني إلى بغداد، ويمثلها هذه المرة نائب الوزيرة لشؤون الدفاع ماركوس جريبل.

ومن المقرر توسيع المساندة العسكرية الألمانية للقوات المقاتلة ضد تنظيم داعش في العراق من التمركز في منطقة الأكراد في الشمال إلى كامل الأراضي العراقية.

وتتركز مهمة التدريب التي يقوم بها الجيش الألماني في دعم الجيش العراقي التابع للحكومة المركزية في بغداد مستقبلا في تقديم المستشارين والمدربين العسكريين.

وفي شأن عراقي آخر، بدأ الإنتاج في حقل عجيل النفطي - 55 كلم شمال شرق تكريت، بحسب مصدر في شركة نفط الشمال العراقية أمس، والذي أشار إلى أن إنتاج الحقل بلغ بعد انتهاء المرحلة الأولى من إعادة تأهيله 17 ألف برميل يوميا.

وأضاف أن العمل جار لتأهيل مرافق الحقل الأخرى لبلوغ الإنتاج السابق قبل سيطرة تنظيم داعش على المنطقة، والذي كان 35 ألف برميل يوميا، موضحا أن الإنتاج ينقل إلى مصفاة الصينية قرب بيجي، والتي أعيد تأهيلها، حيث تبلغ طاقتها التكريرية 20 ألف برميل يوميا.

وأوضح أن كميات الغاز المرافقة للإنتاج تنقل بواسطة الأنابيب لتغذية محطة كهرباء ملا عبدالله في محافظة كركوك.

وتبلغ الاحتياطيات المؤكدة للحقل الذي يقع في قضاء العلم بمحافظة صلاح الدين نحو 3 مليارات برميل من النفط، وتشرف عليه شركة نفط الشمال التي مقرها كركوك.

وكان الإنتاج السابق ينقل بالأنابيب إلى مصافي بيجي التي لا تبعد سوى 15 كلم عن الحقل.

وكان تنظيم داعش قد سيطر على الحقل، وباع كميات من النفط الخام منه، واستعمل جزءا للتكرير بواسطة حراقات بدائية.

هذا وكشف محافظ نينوى نوفل العاكوب أمس عن بدء التحضيرات لتشغيل حقلي النجمة والقيارة النفطيين جنوب الموصل.

وقال إن لجانا من وزارة النفط العراقية زارت منطقة حقلي نجمة والقيارة للاطلاع على حاجة المشتقات النفطية والخدمات المقدمة في المنطقة.

وأضاف العاكوب أن الحقلين تعرضا لضغوط كبيرة بسبب سوء الوضع الأمني في المنطقة وسحب العاملين خلال تعرضهما للتخريب، إلا أن وزارة النفط حددت الآن فترة وجيزة لإعادة النشاط والعمل في الحقلين، مبينا أن وزارة النفط أعادت نحو 200 من موظفي العقود الوزارية في الحقلين، وهي بصدد تعيين آخرين تزامنا مع بدء العمل وتشغيل الحقلين خلال الأيام المقبلة.