مكة - مكة المكرمة

حكى الروائي السوري محمد تركي الدعفيس أوجاع وآلام أولئك الذين فروا من جحيم الحرب إلى جحيم آخر تحولوا خلاله إلى قرابين لرحلات محفوفة بالمخاطر.

وحملت الرواية التي صدرت عن دار ذات السلاسل الكويتية أخيرا عنوان «البلم»، وجاءت في 216 صفحة.

وتحدثت عن أولئك الذين فروا من الحرب، بحثا عن الأمان وضمان مستقبل أفضل لأطفالهم يسمعون فيه صرير المراجيح وأهازيج الغناء بدلا من أزيز الرصاص ودوي القنابل، متناولة حكايات الهروب ومصائر أحلامهم وهم يعبرون الحدود.

يذكر أن الرواية هي الرابعة للدعفيس بعد الرصاصة تقتل مرتين، وهي والراهب وقوافل الريح.