مكة - مكة المكرمة

لا تكاد تذكر سياسات قطر وشذوذها عن الإجماع العربي بالتقارب العلني والتطبيع مع إسرائيل منذ سنوات واحتضانها للجماعات الإرهابية وتوفيرها المنصات والملاذ الآمن لمهاجمة الدول العربية عموما ودول الخليج ومصر خاصة، إلا ويذكر عراب التطبيع مع إسرائيل وزير خارجية الدوحة السابق حمد بن جاسم.

ولم يعد خافيا دوره في تنظيم الحمدين الذي قاد ويقود قطر إلى الهاوية، والذي كشف المغردون الخليجيون عموما والسعوديون خاصة دوره الخطير قبل أن يدخل إلى تويتر عبر حساب وثقه أخيرا، ليتصدى له المستشار بالديوان الملكي بمرتبة وزير مشرف مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني بالأدلة والقرائن.

وغرد القحطاني ردا على تغريدة ابن جاسم مستعجبا بأن يتحدث الأخير عن الجيش الالكتروني، وقال: من الذي منذ 21 عاما وهو يدفع المليارات لصناعة إعلامية متكاملة لهدم المنطقة؟

من يمول إعلام الظل (عربي 21 وميدل إيست إي ...إلخ)؟

من الذي ثبت بالدليل القاطع بناؤه لمنظومة خلايا عزمي الالكترونية بنحو 70 ألف حساب - حتى الآن - بأسماء وهمية سعودية؟

وأردف: حمد بن جاسم لم يستوعب حتى الآن أن زمن المجاملة والصبر على المراهقة السياسية والتصرفات العدائية قد ولى، فنحن في مرحلة عنوانها الحزم والعزم، سياستك القديمة القائمة على تطبيق مبدأ رمتني بدائها وانسلت لا مكان لها اليوم، مثال لهذه السياسة: تطبيعكم مع إسرائيل واتهام الكبار بذلك.