محمد حامد مكة المكرمة

إنه زمن التقنية، اليوم كله محشور داخل التطبيقات وكأنها هي من يعيش والإنسان يراقب من بعيد بينما يفتقد حياته.

12:01 ص، يبدأ يوم جديد. "التقويم"

5:35 ص، يستيقظ. "الساعة"

6:13 ص، يتأكد من وجود ضحكته. "الكاميرا"

7:33 ص، يخرج. "الطقس"

8:01 ص، يصل إلى العمل. "خرائط قوقل"

9:45 ص، يفطر. "مطعم"

10:01 ص، يهتز جسده. "يوتيوب"

11:45 ص، يغيب داخل الإيميل. "جيميل"

12:22م، يتجمد موقتا. "انستقرام"

1:56م، يمشي. "صحي"

2:03م: يسافر موقتا. "تويتر"

3:15م: يخوض معركة. "نجم"

4:28م، يطمئن على الأيموجيات. "سناب شات"

5:00م، يحتفل بالضجيج. "راديو"

6:27م، يتجلى. "ديني"

7:12م، يوثق لحظته. "الملاحظات"

8:38م، يبحث عن مزاجه. "ساوند كلاود"

9:09م، يتسوق. "أمازون"

10:10م، يلعب. "لودو"

11:11م، يراجع يومه. "الحاسبة"

12:01ص، يخسر يوما إضافيا. "متصفح قوقل"