مكة - لندن

عقد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان اجتماعا موسعا مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت في لندن، سبقه لقاء ثنائي جمع ولي العهد برئيسة الوزراء.

وأعلنت الحكومة البريطانية عن اتفاق بين ولي العهد وماي على مواجهة تدخلات إيران، ودخول المساعدات لليمن، إضافة إلى أهمية الحل السياسي في اليمن.

وأشارت الحكومة إلى أن محادثات الاستثمار السعودية دليل على الثقة في اقتصاد بريطانيا، معلنة عن عمل لندن والرياض على رفع حجم التجارة البينية إلى 65 مليار جنيه إسترليني.

وتتجه بوصلة العلاقات السعودية البريطانية لمسار جديد يؤسس لمرحلة وثيقة من التعاون الاستراتيجي المرتكز على المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

فعلى امتداد نحو قرن من الزمان اكتسبت الصداقة متانة وعمقا متجذرا يوحي مستقبلا بمزيد من التعاون والمضي بهذه العلاقة قدما بما ينعكس على مصالحهما المشتركة.

وتأتي الزيارة الحالية للأمير محمد بن سلمان للمملكة المتحدة، تعزيزا لهذه الشراكة والعمل على تنميتها وهو ما أكده ولي العهد في حديثه لمجلة تيلجراف بقوله: بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستكون هناك فرص استثمارية ضخمة لبريطانيا في المملكة تنسجم مع رؤية 2030.

وتتناغم الصداقة السعودية البريطانية في مجالات عدة، إلا أن الجانب الاقتصادي يظل ركيزة أساسية وقوية في صلب هذه العلاقة، وبالنظر إلى مكانة المملكة المؤثرة في القرارات الاقتصادية الدولية وإحدى دول مجموعة العشرين، ويؤكد ولي العهد على أن المملكة مفتاح النجاح الاقتصادي في المنطقة.

وتحل الزيارة التاريخية الحالية وسط ترحيب حكومي وحفاوة بالغة، حيث رحبت ماي بولي العهد، مؤكدة أنها ستهيئ منصة جديدة لتقوية العلاقات بين البلدين.

وأكد في بيان رسمي أن علاقة بلادها القوية مع السعودية تمكن من التفاهم تجاه القضايا التي تحظى باهتمام البلدين مثل الأمن الإقليمي والوضع الإنساني في اليمن فضلا عن تعزيز أوجه التعاون.

ودخلت العلاقة بين المملكة وبريطانيا مرحلة جديدة مع بدء زيارة ولي العهد الذي حل ضيفا على حكومة الملكة إليزابيث الثانية، واكب ذلك ترحيب رسمي وشعبي، حيث انتشرت في الطرقات والميادين العامة في العاصمة لندن اللوحات الميدانية الترحيبية لهذه الزيارة وحملت صورا له وعلمي البلدين والعبارات الترحيبية التي تجسد استراتيجية العلاقات الثنائية والدور الذي يضطلع به ولي العهد في تاريخ هذه الصداقة.

حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2016

- 17 مليار ريال

- 374 ترخيصا استثماريا بريطانيا قائما في المملكة

- إجمالي رأسمالها 3.4 مليار دولار

- حصة الشريك البريطاني منها 1.5 مليار دولار