د ب أ - باريس، مدريد

المال وحده لا يكفي لشراء النجاح في كرة القدم.. هكذا أصبح الحال والأجواء في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بعد سقوط الفريق أمام ريال مدريد الإسباني في الدور الثاني (دور الستة عشر) لدوري أبطال أوروبا.

برهن ريال مدريد أنه منافس من العيار الثقيل والكبير بالنسبة للفريق الفرنسي. والآن، كيف سيتصرف ملاك النادي الفرنسي تجاه هذه الكبوة الجديدة؟

بمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية ركض المدير الفني لسان جيرمان إيمري إلى غرفته سريعا وفمه مغلق لا يجد ما يقوله.

وخسر سان جيرمان 1/‏‏‏2 أمام الريال في إياب دور الستة عشر للبطولة وودع صفر اليدين.

والآن ينتظر أن يرحل إيمري عن تدريب الفريق في أقرب فرصة، وقد يكمل الموسم الحالي مع الفريق على أقصى تقدير.

وأثارت الهزيمة أيضا المخاوف من فشل «مشروع باريس»، حيث أنفق ملاك النادي الفرنسي العريق مئات الملايين من اليورو منذ شراء النادي في 2011 لكن جميع محاولات الفريق للتتويج بالبطولة الأوروبية باءت بالفشل.

وغادر أمير قطر تميم آل ثاني مقصورة كبار الشخصيات عقب طرد اللاعب ماركو فيراتي في منتصف الشوط الثاني، حسبما أكدت محطة «آر إم سي» الإذاعية.

وكان ملاك النادي أنفقوا ببذخ على تدعيم صفوف الفريق في السنوات الماضية بأبرز النجوم.

ويأتي خروج الفريق من دور الستة عشر بدوري الأبطال بعد عام واحد من سقوط الفريق 1/‏‏‏6 أمام برشلونة الإسباني على ملعب استاد «كامب نو» في إياب دور الستة عشر أيضا، ليودع الفريق البطولة.

ولا يتحمل إيمري فقط النتائج المتواضعة للفريق، وإنما أيضا العديد من الأخطاء الخططية والشخصية.

وفي فرنسا لم يكن هناك أي تعاطف حقيقي مع الفريق الباريسي، بل كان الوضع على النقيض تماما حيث صبت وسائل الإعلام جام غضبها على الفريق، كما نال الفريق انتقادات عنيفة من الجماهير ومن لاعبي الفرق الأخرى.