فايز الثمالي - جدة

عد اقتصاديون ورجال أعمال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة بداية نهضة سياحية بالمنطقة ودفعة حقيقية لإطلاق مشاريع اقتصادية عملاقة، ستجمع البلدين في شتى القطاعات، وخطوة لتعزيز التعاون بين أكبر بلدين في المنطقة، وتطوير العمل العربي المشترك لدحر الإرهاب والتصدي لقوى الشر التي تقودها إيران والأجندة التي تنفذها قطر بهدف التخريب وإثارة الفوضى في عدد من الدول بالمنطقة.

نقلة كبيرة

وأوضح رجل الأعمال سيف الله شربتلي أن الحصاد الاقتصادي لزيارة ولي العهد إلى مصر سيحقق عددا من المكاسب الكبيرة على مختلف الأصعدة، بعد توقيع اتفاقيات اقتصادية بقيمة 16 مليار دولار، مما يعني نقلة كبيرة في الاستثمار السعودي في مصر، مشيرا إلى أهمية الاتفاقيات الأربع التي وقعت خلال زيارته، والتي من بينها إنشاء صندوق سعودي مصري بهدف ضخ استثمارات سعودية في مشروعات بعدد من محافظات مصر، على أن يتم اختيار المشروعات من خريطة مصر الاستثمارية.

تحقيق التكامل

ولفت الاقتصادي محمد الغيثي إلى الأبعاد الكبيرة التي حققتها الزيارة ولقاء ولي العهد بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتلاحم مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الأزهر الشريف، وزيارة الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، والتي تؤكد على نشر الوسطية ومكافحة الإرهاب.

وأضاف: الهدف من توقيع الاتفاقيات التجارية هو تحقيق التكامل الاقتصادي والاستثماري على المستوى الثنائي بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبي البلدين، وكذلك على مستوى المنطقة لخلق تكامل إقليمي

تنموي.

تفعيل مشروع نيوم

ووصف الخبير الاقتصادي أحمد بافقيه الزيارة بأنها أكبر دفعة لتفعيل مشروع نيوم السعودي على ساحل البحر الأحمر الذي يمثل حلما حقيقيا لكل الطامحين بالتطوير ودخول العالم الأول من أوسع أبوابه، وقال: شدد الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه برؤساء الصحف والإعلاميين المصريين على أن المشروع يشهد في جوانبه تعاونا مشتركا بين مصر والسعودية، وسيؤدي إلى رخاء البلدين على الصعيدين الاقتصادي والسياحي.