مكة - مكة المكرمة

في مقابلة أجرتها نائب رئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن كيت سيلي مع رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية الأميرة ريما بنت بندر، شددت الأخيرة على أن الرياضة طريق لتنفيذ رؤية المملكة 2030، معللة ذلك، بأن الرياضي نبض يدفع كل شيء للعمل.

وأضافت «إنه الوقت المناسب، فاليوم توجد قيادات تسمع الشعب في القرارات الذاتية لذاتها تحت عنوان المواطن العالمي، أي أن تكون أفضل فرد يمكن أن تكونه لشخصك ولعائلتك ولمجتمعك وللعالم، الآن لا يمكن أن نتوقع شيئا ولا يحدث، فكل شيء قابل للحدوث والتنفيذ».

وأضافت «لا يوجد مجال خلاق ومثير للعمل مثل مجال الرياضة، إذ يمكن وضع كلمة رياضة أمام أي وظيفة في العالم لتتحول إلى وظيفة في المجال الرياضي، والتمكين الاقتصادي في الرياضة أكبر من الرياضي، على الرغم من أن الرياضي هو النبض الذي يدفع كل شيء للعمل، لكن توجد وظائف عدة تدور حول الرياضيين من خلال المدربين، والبيئة، والتطوير، وهذا ما يقصد به أن الاقتصاد الرياضي أكبر من اللاعب، ولأن اللاعب هو القلب النابض لكل هذه الأمور يوجد له مدربون، للاهتمام بتنميته وتطويره، وإعادة تأهيله».

وزادت، أن كلمة أو وصف رياضة لا تعني انخراط الشخص الواحد في الرياضة، بل توجد منظومة بيئية حوله تعنى بخلق الوظائف مباشرة، فالاهتمام بالاقتصاد الرياضي ودعم الرياضيين يخلقان تغيرا نوعيا قيما لكل من مشاركة النساء، ومشاركة الرجال، ومساعدة الأطفال والعائلة على التواصل.

وقيمت الأميرة ريما بنت بندر المرحلة الماضية بقولها» انخراط طالبات المدارس في الرياضة يجب أن يقابله توفر معلمات في المجال الرياضي، فالشراكة والتدريب اللذان أجرتهما هيئة الرياضة مع وزارة الصحة أمر مهم نتج عنه 25 معلمة مدربة، و400 أخريات دخلن برنامجا من أجل الأيام الأولمبية التي تستضيفها هيئة الرياضية، وخلال الفعاليات السابقة حضر نحو 30 مدرسة في الرياض، وثلاثة آلاف فتاة و400 معلمة مدربة للمشاركة وقيادة الفعاليات الرياضية الجسدية، ولأن المجال جيد الباب مفتوح لكل من لديها القليل من الخبرة والتعليم في مجال التربية الرياضية للمشاركة في سلسلة الوظائف، ودور هيئة الرياضة هو التأكد من أن المناهج جيدة وصحيحة».

وتحدثت الأميرة ريما في الحوار الذي استمر 8 دقائق عن الاندماج الاجتماعي والمقصود به، فقالت «الاندماج الاجتماعي يعني إعادة تعريف الأم والأب لمفهوم العائلة، ومشاركة العائلة في الرياضة مما يسمح للمجتمعات بإبراز جمال البلاد، كما يوجد تشجيع للشباب للخروج والمشاركة في الاستثمار في صحتهم ورفاهيتهم». وعن السماح أخيرا للنساء بدخول الملاعب السعودية، قالت «في أكتوبر الماضي صدر القرار بعد التأكد من أنه الوقت المناسب له من حيث التجهيز والإعداد، فالقرار الذي يصدر اليوم ينفذ غدا».