واس - المناطق

نوه أمراء مناطق بالدور الكبير الذي حملته السعودية على عاتقها تجاه العناية بالقرآن الكريم، وأولته غاية الاهتمام، ولا سيما أنه دستور لها ومنهج حياة ونظام حكم، موضحين بأن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات التي تقام حاليا بمدينة الرياض، تأتي امتدادا للنهج الذي سار عليه مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز. وفي هذا العهد الميمون، أولى الملك سلمان القرآن الكريم جل اهتمامه وعنايته منذ أن كان أميرا لمنطقة الرياض وحتى هذا اليوم، فكانت الجائزة امتدادا لهذا النهج القويم، وشعلة من نور.

وأوضح مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل بأنه على مر التاريخ السعودي كان ولا يزال القرآن الكريم أولوية لدى قادة المملكة منذ عهد الإمام المؤسس وأبنائه الملوك من بعده، وصولا إلى العهد الميمون للملك سلمان.

وقال: ولعل من أبرز مظاهر العناية به إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، كما عملت المملكة في هذا الشأن أيضا على توفير سبل العناية بكتاب الله وشجعت على حفظه وتدبر معانيه، فتبنت ونظمت مسابقات تلاوته وحفظه وتفسيره ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على النطاق العالمي، كما احتضنت الدولة جمعيات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في مختلف المناطق، وقدمت لها الرعاية والدعم ماديا ومعنويا.

وأكد أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر أن مؤسس هذه البلاد الملك الباني عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله- سار على منهج العناية بالقرآن الكريم، وأكمل أبناؤه من بعده المسير، فأولوا كتاب الله العظيم عناية عظيمة ورعاية كبيرة فجزاهم الله خيرا على ما قدموه.

وأضاف "وفي هذا العهد الميمون للملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أولى القرآن الكريم جل اهتمامه وعنايته منذ أن كان أميرا لمنطقة الرياض وحتى هذا اليوم، فكانت جائزة خادم الحرمين الشريفين امتدادا لهذا النهج القويم، وشعلة من نور، وقبسا من ضياء وبذرة مباركة أثمرت وأينعت وطاب قطافها خدمة للقرآن وحفظته، وإيمانا منه بأن كتاب الله هو النبراس المضيء، والحصن الحصين للأمة وشبابها ودافعا لأبناء الوطن وبناته في خدمة دينهم ووطنهم".

من جهته، أكد أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان، على أهمية دور الجائزة في تشجيع وتربية النشء من البنين والبنات وحثهم على حفظ كتاب الله وتدبر معانيه والتخلق بآدابه.

وقال: إن الجائزة تجسد ثمرة عطاءات قرآنية مستمرة للمملكة التي أرست ركائزها منذ تأسيسها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأردف: إن مضامين الجائزة وأهدافها المتبلورة بربط الأمة بالقرآن الكريم الذي هو مصدر عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة يجعل منها رسالة سلام تدعو لنبذ الغلو والتطرف، وإشاعة ثقافة الاعتدال والوسطية القرآنية امتثالا لقول الحق "وكذلك جعلناكم أمة وسطا"، مؤكدا أن جميع المشاركين في الجائزة بما فيهم الحضور مشمولون بالفوز لعظم موضوع الجائزة وسمو هدفها المتمثل في التشجيع على الإقبال على كتاب الله والحث على حفظه وتدبر معانيه.