عبدالله الفراج - الرياض

نظم العراقيون حملات رسمية لتحفيز الجماهير في قضاء الزبير (غرب البصرة) لحضور المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب السعودي ومضيفه العراقي في إطار دعم رفع الحظر الدولي المفروض على ملاعب العراق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

واستهدفت الحملات، منطقة الزبير، نظير وجود جماهير سعودية في المنطقة رغم عودة مئات الأسر للسعودية (بلدها الأصلي) بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 1980، حيث حثت سكانها على حضور المباراة من الملعب.

ومن بين ما كتب في الحملات «إحنا الأخضر عاشقينه ..حبه والله يدوم فينا.. لو ما يحبنا ما يجينا».

كما نظمت جمعية الصحفيين في البصرة حملات ترحيبية بالأخضر وبعثته، إضافة إلى حملات أخرى تبناها شباب بهاشتاقات مختلفة، صبت في ضرورة حشد الجمهور في الملعب والترحيب بالأخضر.

وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم حدد سعر تذكرة المباراة المقررة في 28 فبراير الحالي بملعب جذع النخلة بـ5 آلاف دينار عراقي.

على الصعيد نفسه، اشتكى المدير الإداري للمنتخب العراقي، باسل كوركيس من عدم سماح عدد من الأندية للاعبيها العراقيين بالانضمام إلى معسكر أسود الرافدين استعدادا لهذه المواجهة المهمة، مؤكدا أن نحو 13 محترفا سيغيبون عن المباراة، هم: سعد الأمير، أحمد ياسين، علي عدنان، أحمد إبراهيم، جستن ميرام، بروا نوري، شيركو كريم، ريبين سولاقه، فرانس بطرس، سعد ناطق، بشار رسن، ريبين أسعد، علي ‏عكلة.‏

وأبان كوكيس أن الاتحاد العراقي لكرة القدم تسلم خطابات رسمية من هذه الأندية، أعلنت خلالها رفضها السماح للاعبيها بخوض المباراة.