هيثم السيد - الرياض

رغم أن تأبين الموسيقار سراج عمر لم يكن ضمن العنوان الوحيد لندوة (حوار حول الموسيقى) إلا أن التاريخ الفني الحافل للراحل جعله يتصدر حوارات الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول في جمعية الثقافة والفنون بالرياض بتنظيم ملتقى جسور الثقافية وبحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالموسيقى.

وفي استعراض تاريخي موجز، عرض الناقد الفني يحيى زريقان قصة أغنية (ما تقول لنا صاحب) التي قدمت سراج عمر للمرة الأولى كملحن بعد أن كان عازفا للكمان، كما تنقل زريقان بالحضور بين مناطق عدة في مسيرة سراج وعلاقته المميزة بجيل الرواد، إضافة إلى صداقته مع كل من طلال مداح ومحمد عبده، وأشهر أعمالهم.

في جانب آخر، تناول العازف فاضل التركي الموسيقى في سياق فكري، مشيرا إلى أن مفهومها يتجاوز إلهام الحكمة والفلسفة، مضيفا «الموسيقى أبعد بكثير من مجرد تمضية وقت، ويميز الموسيقى اليوم أن خبراتها سحرية وعجيبة ومهما حاولنا أن نفلسفها ونتذوقها تبقى في النهاية تجربة نعيشها سواء كنا نسمع أو نؤلف ونلحن».

اقتباسات من ورقة الإعلامي خالد الشامي في الندوة، والتي كانت بعنوان (الفلاسفة والموسيقى)

«يجب أن تبعث الموسيقى النار من فكر البشر».

بتهوفن

«جسم من الحشاشة لها روح من النفس وعقل من القلب»«.

جبران

«الحياة بدون موسيقى ستكون مجرد خطأ».

نيتشة

«لو لم أكن فيزيائيا من المحتمل أن أصبح موسيقيا».

أينشتاين