واس - نيويورك

أوضحت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أن حكومة ميانمار تمنع مجلس الأمن الدولي وغيره من المنظمات من السفر إلى ولاية راخين لأنها تريد ضمان ألا يعارض أحد إنكارهم غير المعقول لحدوث عمليات تطهير عرقي للروهينجا المسلمين.

وقالت في اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي بشأن ميانمار «يجب على هذا المجلس محاسبة الجيش على أفعاله والضغط على زعيمة ميانمار أونج سان سو كي للإقرار بهذه الأفعال المروعة التي تجري في بلادها».