الوكالات - الكويت

تعهد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أمس بتقديم 200 مليون دولار لدعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا. وقال في افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش إن التحالف نجح بتحرير نسبة 98% من الأراضي العراقية.

ورأس وزير الخارجية عادل الجبير وفد السعودية في الاجتماع، الذي عقد بالتزامن مع مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، بمشاركة 74 عضوا من الدول والمنظمات الدولية المساندة للتحالف.وأضاف تيلرسون بأن انتهاء العمليات القتالية ضد داعش لا يعني أن الولايات المتحدة وحلفاءها ألحقوا هزيمة دائمة بالتنظيم. وقال «ما زال تنظيم داعش يمثل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة ووطننا ومناطق أخرى في العالم“.

وأوضح بأن المتشددين يحاولون كسب أراض في دول أخرى ينشطون بها، مضيفا «يجب ألا يسمح للتاريخ بتكرار نفسه في أماكن أخرى».

وتابع «في العراق وسوريا يحاول التنظيم التحول إلى تمرد وفي أماكن أخرى مثل أفغانستان والفلبين وليبيا وغرب أفريقيا وغيرها يحاول الاختفاء وتشكيل ملاذات آمنة».

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، في كلمته الافتتاحية إن الجميع يدرك حجم الجهود الكبيرة التي بذلها العراق والدول الأعضاء في التحالف الدولي، في حربهم ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وأكد وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد داعش في بيان عزم التحالف على المضي قدمًا نحو هزيمة التنظيم واجتثاثه من خلال الجهود المركزة والمستدامة والمتعددة.

وشدد الوزراء في بيانهم الختامي على استمرار جهود التحالف في حربه ضد التنظيم ومواكبة التطور مع تغير طبيعة التهديد وزيادة التركيز عليه وشبكاته وأفرعه إلى جانب الاستمرار في التنسيق المنتظم حول أفضل طريقة لمعالجة التهديد.

وأكد البيان التزام التحالف العسكري في العراق وسوريا واستمرار قيادته الموجودة في (تامبا) في دعم الجهود في المنطقة لتأمين وتحقيق الاستقرار بالمناطق المحررة ، للمساعدة في المحافظة على نجاحات التي حققها التحالف .

وقال إن التحالف يعمل على تعزيز مكاسبه في حربه ضد داعش ومنع عودة ظهوره من خلال دعم الإصلاحات المتبعة من قبل القطاع السياسي والأمني في العراق ومن خلال قرار مجلس الأمن رقم (2254) المتعلق بالتوصل لحل سياسي في سوريا للمساعدة في معالجة الأسباب الجذرية وراء ظهور داعش .

وأشار إلى تدهور حالة التنظيم بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من جهود التحالف الدولي ضد داعش الإرهابي إذ فقد سيطرته على الأراضي في العراق باستنثاء أجزاء في سوريا إضافة إلى خضوع قيادته وتواجده على الإنترنت وشبكات العالمية تحت الضغط.