مكة - دبي

توقعت مدير عام منظمة اليونسكو أودري أزولاي أنه بحلول عام 2050 سيبلغ عدد سكان العالم 9 مليارات نسمة، وسيعيش 6 من بين كل 10 سكان في المدن، مما سيؤدي إلى مستوى رفاهية أعلى في المجتمع، وأن ظهور الذكاء الصناعي أكثر أهمية من اكتشاف النار من حيث إحداث تغييرات سريعة في السياسات والاتفاقيات العامة، قائلة: علينا أن نتكيف مع عالمنا الجديد، والرهان اليوم يكمن في التفكير في صناعة مستقبلنا بالبناء على مبادئ الكرامة البشرية.

جاء ذلك خلال جلسة «ما هو مستقبل العالم في ظل المعرفة الجماعية؟»، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، وأضافت: يجب أن نتوقف عند أهمية التكنولوجيا في تحسين نوعية التعليم، وأننا في عالم نواجه فيه تحديات مشتركة، ويتعين علينا أن نقيم حوارات فيما بيننا لنتشارك المعارف والابتكارات.

وبينت أزولاي أننا بحاجة إلى الاستثمار في الذكاء البشري اليوم أكثر من ذي قبل، ونعول على ذكاء كل امرأة ورجل في العالم، وأننا نعيش تحديات عدة حاليا، وهي: التكنولوجيا، التغير المناخي والجغرافيا، لذا علينا استعادة روح الحوار والتعددية لنتمكن من مواجهتها، ونقيم حوارات في ما بيننا لنتشارك المعارف والابتكارات، فالعلوم والتكنولوجيا تفتح آفاقا جديدة تغير حياتنا.

وأوضحت أن اليونسكو عليها دور مهم في وضع حد للتطرف في العالم، وأن التعليم ليس مجرد مهارات فحسب، إنما هو تشارك المعرفة، وفي الوقت الراهن يجب أن نزيد من تنوعنا الثقافي أكثر.