د ب أ - رام الله

قال مسؤول فلسطيني أمس إن المطلب الفلسطيني بإيجاد آلية رعاية متعددة الأطراف لمفاوضات السلام مع إسرائيل «يحظى بتفهم دولي».وأبلغ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، الإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن «كل الأطراف الدولية التي جرى التشاور معها حول الآلية الجديدة لرعاية العملية السلمية ترى ضرورة أن تكون هذه الآلية في إطار الأمم المتحدة، وأن تكون بمشاركة كل الأطراف الدولية بما فيها الولايات المتحدة».واعتبر مجدلاني أن زيارة الرئيس محمود عباس أمس إلى روسيا «ستشكل دفعة قوية للحراك والجهود الفلسطينية لإيجاد آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام بعيدا عن التفرد الأمريكي الذي أوصل هذه العملية إلى مأزقها الحالي».

كما رأى مجدلاني أن اتصال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الأمريكي دونالد ترمب قبيل لقائه عباس «يعكس إلى حد كبير اهتمام القيادة الروسية واستعدادها للانخراط والمتابعة لإنقاذ عملية السلام». وكان عباس اجتمع مع بوتين أمس الأول في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو.وقال عباس عقب اللقاء «نحن لن نقبل أن تكون أمريكا وسيطا بيننا وبين الإسرائيليين، وإن كانت هناك مساع للمفاوضات يمكن أن يكون هناك مؤتمر دولي تخرج عنه آلية لتكون الوسيط وليس أمريكا وحدها».وأضاف «يمكن أيضا أن تكون اللجنة الرباعية الدولية مع عدد من دول أخرى كما حصل مع إيران 1+5».

«اتصال الرئيس بوتين بنظيره الأمريكي ترمب قبيل لقاء عباس يعكس اهتمام روسيا واستعدادها للانخراط والمتابعة لإنقاذ عملية السلام».

أحمد مجدلاني