الوكالات _ القاهرة

اتفق وزيرا خارجية مصر وأمريكا سامح شكري وريكس تيلرسون، في مباحثاتهما أمس بالقاهرة، على استئناف الحوار الاستراتيجي بين البلدين خلال النصف الثاني من هذا العام على مستوى وزراء الخارجية.

وكشف الوزيران، خلال مؤتمر صحفي مشترك على عقد آلية جديدة، وهي 2+2، أي لقاءات تعقد بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين.

وقال شكري إن المباحثات مع نظيره الأمريكي تناولت الحرب ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن مصر تخوض في هذه الأيام حملة قوية لاستئصاله من سيناء، مقدرا الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر في هذه الحرب، والتنسيق الكامل بينهما لمحاربته.

من جانبه، قال الوزير الأمريكي إن المباحثات كانت مثمرة فيما يخص القضايا الأمنية التي تهم البلدين، مشيرا إلى بحث آلية تدعيم العلاقات الثنائية من خلال الحوار الاستراتيجي وآلية 2+2، ليس فقط من أجل مناقشة القضايا الأمنية ولكن الاقتصادية والسياسية أيضا.

وأكد تيلرسون استمرار دعمهم لمصر في حربها ضد الإرهاب والتعاون المشترك في مكافحته، مؤكدا دعم بلاده لوجود انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وحق الشعب المصري في الاختيار.

وبشأن عدم شعور المواطن المصري بأن الولايات المتحدة تدعم مصر في الحرب ضد الإرهاب وحجبها المساعدات العسكرية عنها في بعض الأحيان، وأسباب قيام الإعلام الأمريكي بنقل صورة غير صحيحة عن الأوضاع بمصر، أكد الوزير تيلرسون التزام الولايات المتحدة بمساعدة مصر في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى تخصيص مليار دولار كمساعدات عسكرية لها، وهناك أيضا برامج أخرى لا يمكن الحديث عنها، مؤكدا أن هناك التزاما أمريكيا بدعم الجهود المصرية في مكافحة داعش والإرهاب.

وحول مدى إصرار الولايات المتحدة على طرح صفقة القرن في عملية السلام رغم الرفض العربي والإسلامي لقرار نقل السفارة للقدس وملامح هذه الصفقة، قال تيلرسون إنه من المهم الإشارة إلى أن الرئيس ترمب ذكر مع قراره بنقل السفارة إلى القدس بأنه لا يشير إلى أي تغير في الوضع النهائي للقدس، ويجب تحديد تلك الأوضاع النهائية من خلال المفاوضات بين الأطراف. وأضاف أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بدعم عملية السلام، ومقتنعة بأن لديها دورا مهما تلعبه لتقريب المواقف بين الأطراف، والرئيس ترمب ملتزم بذلك.