سليمان الجابري - الدمام

ابتعد المهاجم التونسي أحمد العكايشي كثيرا عن قلوب جماهير فريقه الاتحاد في الفترة الأخيرة، نتيجة تفننه في إضاعة الفرص السهلة أمام مرمى الخصوم، رغم مشاركته باستمرار في جميع مباريات الفريق، وتميز العميد بأفضل صانعي اللعب في دوري المحترفين السعودي، التشيلي كارلوس فيلانويفا.

ولم ينجح العكايشي في استغلال ثقة المدرب باعتماده أساسيا، وقبلها ثقة المدرجات.

الشنيف: هذه إمكانات عكايشي

وعن وضع العكايشي، قال المحلل الرياضي خالد الشنيف «إهدار عكايشي للفرص ليس وليد الموسم الحالي، فاللاعب تواجد بنادي النجم الساحلي في موسم 2009-2010، وشارك في 168 مباراة سجل خلالها 79 هدفا، ووضع اللاعب في الموسم الحالي لا يختلف عن موسمه الأول مع الاتحاد، وهذه إمكاناته التهديفية».

وأوضح الشنيف «العكايشي رغم إهداره للفرص السهلة، إلا أنه يعد أفضل مهاجم بالدوري يتحرك دون كرة في المساحات الخالية خلف المدافعين وبشكل قطري مدروس، إضافة لسرعته وقوته البدنية، وفي الموسم الماضي استطاع أن يصنع عددا من الكرات لزميليه محمود كهربا وفهد المولد، كما كان سببا رئيسيا في تسجيل الاتحاد لعدد من الأهداف، ولكن يعاب عليه أن اللمسة الأولى له تكون بشكل خاطئ، وفي أغلب الفرص التي تتاح له أمام المرمى، يكون رأسه ناحية الأرض ولا يرفعه لمشاهدة المرمى، وبالتالي تجده يضيع فرصا سهلة، كونه لا يجيد قراءة المرمى بشكل دقيق».

وتابع «مشكلة الاتحاد أنه لا يملك مهاجما بديلا، وإبعاد العكايشي ضرر للاتحاد وللاعب في الوقت نفسه، والأمر يتطلب من مدرب الفريق خوسيه سييرا تخصيص حصص تدريبية للاعب بعد التدريبات، يركز من خلالها على كيفية التعامل مع المرمى من زوايا مختلفة، وأن يشدد على عملية رفع اللاعب رأسه وكشف المرمى قبل التصويب».

فقيها: مشكلة اللاعب انصراف عقله

من جهته شخص خبير التنمية البشرية والمحاضر الدولي الدكتور رشاد فقيها حالة العكايشي، واصفا إياها بالاستديو التحليلي العقلي، وذلك من خلال دخول اللاعب في دوامة نتيجة تزايد إهدار الفرص، مما جعل تركيزه خارج الملعب أكثر من تركيزه على الأداء والعطاء داخله، إضافة لانشغاله الذهني والضغط العصبي وتحليل نفسه، الأمر الذي جعله يفكر بردة فعل المدرب والإدارة والجمهور والإعلام، أكثر من التركيز على معالجة مشكلته.

وأضاف «انصراف عقل العكايشي تسبب في توتره، مما أفقده التركيز على مهمته الفنية في تسجيل الأهداف».

وشدد فقيها على أن الكرة لا تزال في ملعب اللاعب، وأن الخروج من هذه الدائرة يبدأ من اللاعب نفسه، مبينا أن الأمر يتطلب منه أن يكون أكثر تركيزا على الأداء داخل الملعب، وأن يستعيد ثقته بنفسه دون النظر لردة فعل الآخرين.

العكايشي في الموسم الحالي

• لعب 19 مباراة مع فريقه

• شارك كأساسي في 18 مباراة ولعب بديلا في مباراة واحدة

• سجل هذا الموسم 9 أهداف من مجموع 1635 دقيقة شارك فيها

العكايشي في الموسم الماضي

• لعب 18 مباراة مع فريقه

• شارك كأساسي في 16 مباراة، ولعب احتياطيا في مباراتين

• سجل 9 أهداف من مجموع دقائق لعب 1417

من المفارقات أنه وخلال موسمين لم يسجل سوى هدف واحد بالرأس