علي دعرم - الخبر

أخفى وجود الحارس الأجنبي في دوري المحترفين السعودي بنسبة تتخطى الـ43% عددا من الحراس المحليين من الساحة، بعد أن رفعت فترة الانتقالات الشتوية عدد حراس المرمى الأجانب إلى 6 حراس، 5 منهم يشاركون بصفة مستمرة كأساسيين، فيما يتبادل العماني علي الحبسي الوقوف بين الخشبات الثلاث مع زميله في الهلال عبدالله المعيوف.

أبرز المتأثرين

وتسبب تعاقد الاتفاق مع الحارس الجزائري المخضرم رايس مبولحي في إجلاس الحارس أحمد الكسار، والذي تعاقد معه النادي قبل نحو 3 مواسم مقابل 17 مليونا، على دكة البدلاء، بل إن عدم مشاركته قد يطول في ظل الحضور الجيد لمبولحي.

كما أن تعاقد نادي الباطن مع الحارس التونسي الدولي أيمن المثلوثي سيغيب أيضا أحد أبرز حراس الموسم وأكثرهم تألقا، وهو مزيد الفريح الذي منح فريقه عددا من النقاط الحاسمة في الجولات الأربع الأولى للدوري لتألقه وإبداعه.

استمرار حضور الدوليين

ورغم الحضور الأجنبي الكبير لحراس المرمى الأجانب، إلا أن حراس الأخضر لن يتأثروا بذلك، فوليد عبدالله لا يزال الأول في ناديه، حيث لم يتعاقد ناديه النصر مع أي حارس أجنبي، وكذلك الحال بالنسبة لمحمد العويس وياسر المسيليم، لعدم تعاقد ناديهما الأهلي مع حارس أجنبي، فيما ينافس المعيوف على خشبات الهلال العماني علي الحبسي.

اليامي: القرار يحتاج ضوابط

وعن تعاقد الأندية مع حراس أجانب، قال المحاضر في الاتحادين الآسيوي والدولي والمدرب سابق لحراس المنتخب الأول، حمد اليامي» الكل ينظر لمشاركة الحارس الأجنبي في الدوري السعودي نظرة سلبية، لكني أراها خطوة مميزة، بشرط أن لا تزيد فترة تواجد الحارس الأجنبي أكثر من 5 سنوات، لتعم الفائدة، ولا بد أن نعترف أن ضعف الحراس السعوديين أفقد الكثير من المنتخبات والأندية عددا من البطولات داخليا وخارجيا، وهذا ما يجب أن نصادق عليه جميعا، وتحديدا منذ عام 2007 حتى الوقت الحالي، ويرجع ذلك لعدم وجود القدوة وعدم وجود حراس كبار يؤثرون في شخصية الأجيال الجديدة، وبحضور الأجانب لفترة زمنية محددة سيحدث التنافس والاستفادة المرجوة، فحراسنا لا يعرفون أساسيات حراسة المرمى، مثل التوزيع بالقدم، وبناء الهجمات المرتدة وإعطاء الثقة للفريق، كما أن المدربين في الفئات السنية لا يشكلون إضافات في تجهيز حراس المستقبل وهنا مشكلة أخرى، ولذلك فإن.

وجود حراس أجانب كبار في الدوري السعودي سيفيد الحراس الاحتياطيين، وأيضا حراس الفئات السنية. يجب على الاتحاد السعودي تخصيص مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للحراس السعوديين بشكل إجباري على جميع الأندية، حتى لا يغيبوا عن المشهد تماما».

غالي: الأجنبي حل موقت

وضم المحاضر الدولي المشرف على مشروع تطوير كرة القدم بالمنطقة الشرقية، عبدالله الخالدي، صوته إلى اليامي، قائلا»

أنا مع وجود الحارس الأجنبي، لكن لفترة موقتة، لأن إمكانات الحارس السعودي ضعيفة، نتيجة لمخرجات الفئات السنية وطرق التدريب فيها، والتي وللأسف لا يوجد بها مدربون أكفاء متخصصون، وهو ما جعل الأندية تبحث عن الحارس الجاهز، لأنها تريد تحقيق الإنجازات من خلال حصد عدد من البطولات، والحارس الجيد يمثل الجزء الأهم في الفريق. على اتحاد القدم أن يراقب عمل الأجهزة الفنية في الفئات السنية، وخططها وطرقها ومدربيها، لأن ما يحدث فيها يستحق أن يوصف بالكارثي بكل ما تعنيه الكلمة.

الكرة السعودية ولادة، وتحتاج فقط إلى من يهتم بها ويرعاها ويطورها حتى يكتمل تطورها، وتصبح مؤثرة في جميع المراكز وليس في حراسة المرمى فقط.

في أوروبا توجد أكاديميات عالمية تخرج حراس مرمى مؤسسين من جميع النواحي، ومن ثم تدفع بهم بالتدرج في الأندية، وهو ما يجعل حارس المرمى مميزا منذ ظهوره الأول، ويصبح دوره مؤثرا على مستوى ناديه ومنتخب بلده، وهذا ما نتمنى أن يحدث لدينا».

الحراس الأجانب بالدوري السعودي

- الجزائري الدولي عزالدين دوخة (أحد)

- التونسي الدولي فاروق بن مصطفى (الشباب)

- العماني الدولي علي الحبسي (الهلال)

- المصري الدولي عصام الحضري (التعاون)

- الجزائري الدولي رايس مبولحي (الاتفاق)

- التونسي الدولي أيمن المثلوثي (الباطن)