فاطمة باسلامة - مكة المكرمة

1 الغربة عند هيجل في الفلسفة: الإنسان المغترب بالمفهوم التاريخي لدى هيجل هو ذاك الإنسان الذي يعيش في عالم ميت لا إنساني، عالم وصفه هيجل: "بأنه حياة متحركة للأموات". وأن اغتراب الشخصية يكمن في الصدام بين ما هو ذاتي وما هو واقعي.

2 الغربة عند مصطفى حجازي في علم النفس الاجتماعي: يتجلى الهدر الوجودي صريحا حين يحال بين الإنسان وصناعة مجاله الحيوي من خلال الممارسة والفعل والإنتاج والإنجاز، وممارسة الإرادة والمشاركة في قضايا هذا المجال الذي يشكل الوطن.

3 الغربة عند أمين معلوف في الأدب: "غيري يتحدث عن الجذور تلك ليست مفرداتي، فأنا لا أحب كلمة جذور وأقله صورتها، فالجذور تتوارى في التربة، تتلوى في الوحل، تنمو في الظلمات، تبقي الشجرة أسيرة، منذ ولادتها، وتغذيها لقاء ابتزاز: لو تحررت تموتين".

"فأنا أنتمي إلى عشيرة ترتحل منذ الأزل في صحراء بحجم الكون. مواطننا واحات نفارقها متى جف الينبوع، وبيوتنا خيام من حجار، وجنسياتنا مسألة تواريخ أو سفن. كل ما يصل بيننا، وراء الأجيال، ووراء البحار، ووراء بابل اللغات، رنين اسم".

4 الغربة عند حليم بركات في علم الاجتماع الأدبي: هناك علاقة بين الإبداع والأزمات المجتمعية، وهذا ما يمكن أن نقوله بالنسبة إلى الثورة الفلسطينية التي أبدعت إميل حبيب وغسان كنفاني ومحمود درويش. إن الإبداع الفني والأدبي عموما، وكما يتصل بالإبداع العلمي والفلسفي وفي تسيير حياتنا الخاصة والعامة يقترن بالتأمل الباطني الحر والمشاركة في المعاناة المجتمعية والشعبية في آن واحد.

المصادر:

1 نظرية الهوية عند هيجل.

2 الإنسان المهدور مصطفى حجازي.

3 بدايات أمين معلوف.

4 غربة الكاتب العربي حليم بركات.