عبدالله السلمان _ الأحساء

كشف مراسل قناتي العربية والحدث في الحد الجنوبي محمد العرب عن بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض المراسلين للقنوات الإخبارية، مما يستفيد منه العدو في حربه ضد أي طرف، وأعطى العرب أمثلة لذلك خلال الأمسية الإعلامية التي نظمها نادي الأحساء الأدبي مساء أمس الأول للمراسل العربي.

وأوضح العرب أنه مع بداية أحداث عاصفة الحزم، هب الكثير من الإعلاميين غير المختصين في الإعلام الحربي لتغطية أحداث الحد الجنوبي، وكثير منهم من غير قصد أساء إلى العاصفة وقدرة الجيش السعودي، وظهر لابسا واقي الرصاص في مدينة صامطة في إيحاء إلى أن الوضع في كامل منطقة جازان غير مستقر، وهذا غير صحيح، حيث إنه في عمق المواجهة مع الميليشيات الحوثية كانت قرى الحد ومدنها في أمان واستقرار تامين.

وأبان العرب أنه يجب على المراسل الحربي أن يكون ذكيا وحريصا في كلامه، وفي الصور التي يلتقطها، لأن العدو يراقب كل ما تبثه القنوات، وقد يستغل بعض الصور التي تبثها قنواتنا لمصلحته، وعندما ادعى الإعلام المعادي أن الميليشيات الحوثية قد احتلت جبل الخرق في نجران صور عند الجبل ليظهر كذب مزاعم هذه القنوات المعادية، ومع ذلك لم يتم إظهار كامل الجبل، لكيلا يكشف جانبا من الجبهة السعودية للعدو.

كما تحدث العرب عن الخيانة القطرية لقوات التحالف في اليمن وذكر عددا من الأدلة على هذه الخيانة والتي شاهدها بنفسه كشاهد عيان عليها، من ضمنها وجود دبلوماسيين قطريين في صنعاء يوم مقتل علي صالح، وعدم مشاركة الجنود القطريين في المعارك الحربية، والمكان الوحيد الذي قصف وفيه جنود قطريون قصف بعد انسحاب القوات القطرية بساعات، وكأنهم على علم بموعد القصف، وأن الجندي القطري الوحيد الذي مات في اليمن كان بسبب حادث مروري.