حسن السلمي - جدة

اتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس النظام الإيراني بإمداد الحوثيين بالأسلحة بهدف الاعتداء على بلاده، مشيرا إلى استمرارهم في نهجهم العدواني لتهديد استقرار المنطقة.

بعض ممارسات الحوثيين وفقا للجبير:

اعتراض 85 سفينة مساعدات إنسانية

اعتراض 124 قافلة غذائية

اعتراض 628 شاحنة مساعدات إنسانية

نهب 5500 سلة غذائية

وقال الجبير في كلمته بالاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بجدة لاتخاذ إجراء عاجل بشأن إطلاق صاروخ باليستي على الرياض، إن السعودية قدمت مساعدات إنسانية لليمن بقيمة تجاوزت 10.2 مليارات دولار، مؤكدا أن الوقوف صفا واحدا ضد كل من يسعى إلى تمزيق العالم الإسلامي من خلال تكريس الطائفية، وانتهاك سيادة الدول، واجب على دول التحالف.

وحذر فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي من تحول اليمن إلى ملاذ للتنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن إطلاق ميليشيات الحوثي صواريخ باليستية إيرانية الصنع على السعودية يمثل تهديدا للأمن والسلم والاستقرار الإقليمي.

وأكد التزامه القوي بالوقوف مع وحدة اليمن وسيادته واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه، رافضا التدخل في شؤونه الداخلية.

وأشاد المجتمعون بالدور الذي تؤديه دول التحالف العربي، وجميع الدول العربية والإسلامية في تقديم الدعم للقيادة الشرعية والشعب اليمني، ومساندة الحل السلمي وإعادة إعمار اليمن.

وندد الاجتماع وبشدة بالأعمال العسكرية لميليشيات الحوثي على الحدود اليمنية -السعودية، والقصف الذي يستهدف المنشآت والمواطنين داخل الأراضي السعودية، وإطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة.

وشدد فريق الاتصال على دعمه لجهود المبعوث الدولي للأمم المتحدة المعني بإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية وتجنيب البلاد المزيد من العنف والدمار.

هذا وعقد فريق الاتصال أمس اجتماعا على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، برئاسة الأمين العام الدكتور يوسف العثيمين. وأكد العثيمين في كلمته أن المنظمة تتابع عن كثب التطورات في اليمن، مشددا على مواصلة دعم وتأييد الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأصدر الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أمس، مشروع قرار بشأن إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخا باليستيا باتجاه الرياض.

وجاء في مشروع القرار إدانة الميليشيات الحوثية التابعة لإيران بأشد العبارات، باعتبار إطلاق الصاروخ دليلا على رفض ميليشيات الحوثي التابعة لإيران الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته.

ويدين خرق إيران لقرار مجلس وزراء الخارجية الصادر في مؤتمر مكة 2016 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما يدين تدخل إيران في بعض بلدان المنطقة ويدعوها إلى الكف عن السياسات التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية والامتناع عن دعم وتمويل الجماعات الإرهابية