مكة - مكة المكرمة

رجح علماء أن القبر المكتشف في جنوب سيبيريا يعود لأمير سيبيريا، لما وجد به من كنوز وقطع أثرية لا تقدر بثمن، وبقايا مومياء الجليد الملكي البالغ من العمر 3000 سنة.

وكان عالم الآثار السويسري بجامعة برن، جينو كاسباري يحلل صورا عالية الدقة في المنطقة التي تقع بتوفا الروسية، عندما كشف عن موقع شك به، وبالتعاون مع باحثين من الأكاديمية الروسية للعلوم ومتحف الأرميتاج حفر تجريبيا في الموقع واكتشف ما يسمى «وادي سيبيريا للملوك».وبحسب موقع Mother Nature Network فإن المقبرة لم تنتهك من قبل بسبب موقعها في مستنقع سيبيري يحتاج إلى مسيرة خمس ساعات على أرض شاقة وعرة، ولأن الموقع يقع تحت طبقة سميكة من الجليد.