د ب أ - واشنطن

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس الأول أن ميلانيا ترمب هي الأكثر شعبية بين عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد عام من توليه السلطة.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته «ذي ايكونوميست يوجوف» أن ميلانيا أكثر شعبية من زوجها ومن ابنته إيفانكا.

ووفقا للاستطلاع، فإن 48% ممن شملهم الاستطلاع والبالغ عددهم 1500 شخص لديهم نظرة إيجابية أو مؤيدة نوعا ما لميلانيا، في حين أن 33% كان لديهم رأي سلبي.

وكشف الاستطلاع أن 43% من المشاركين لديهم نظرة إيجابية للرئيس ترمب، مقابل 52% كانت لديهم نظرة سلبية.

وأوضحت مؤسسة «يوجوف» أن هذا الوضع «نموذجي بالنسبة للسيدات الأول، اللائي كثيرا ما يحبهن الشعب أكثر من أزواجهن السياسيين، حتى عندما يقيمهن كثير من الأمريكيين بشكل سياسي».

وكشف الاستطلاع عن تقدير إيجابي بنسبة 41% لصالح إيفانكا، و25% لزوجها جاريد كوشنر، بينما كانت نظرة نحو 45% سلبية لكل منهما.

وكان نجلا ترامب، دونالد الابن وإريك الأقل شعبية، مع حصولهما على تقدير إيجابي بلغ 36 و32% على الترتيب من الذين شملهم الاستطلاع.