مكة، واس - الرياض

بمتابعة شخصية من رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل الأمير سلطان بن سلمان، تواصل اللجان التحضيرية عقد اجتماعاتها للمؤتمر الذي يأتي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - مؤسس المركز - الذي ستنطلق فعالياته خلال يومي 15-16 رجب المقبل.

وأوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور علي العضيب أن المؤتمر سيضم 80 متحدثا من الخبراء المحليين والدوليين من 24 دولة، وسيعرضون عددا من النتائج البحثية في عدد من المجالات التي ستشمل الأبحاث الطبية لبرامج الوقائية والتطورات في مجال التشخيص وأبحاث اضطراب طيف التوحد والتدخلات العلاجية ومستجدات تأهيل المعاقين.

ولفت إلى أن تنظيم المؤتمر يأتي امتدادا لنجاحات المؤتمرات الأربعة السابقة التي نظمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مفيدا بأن الواقع الحالي للإعاقة والتأهيل يفرض على المؤتمر عددا من المحاور والتحديات التي تصب مباشرة في خدمة المعاق ورفع المستوى العلمي والعملي للعاملين بهذه الخدمات والمتوافقة مع رؤية المملكة للتنمية المستدامة 2030، مبينا أن المؤتمر سيتناول المسارات الرئيسة للإعاقات، وأن تنظيمه يأتي استشعارا لدور المركز تجاه الخدمات والبرامج التي تحتاجها هذه الفئة من المجتمع، والذين يملكون من العزيمة والإلهام والإصرار ما لا يملكه كثيرون.

ونوه إلى أن المؤتمر سيتطرق لمستجدات التأهيل، ويقدم المتحدثون عددا من المشاركات فيما يخص الجانب التعليمي، التي ستشمل أدوات القياس والتشخيص، وبرامج وآليات التدخل المبكر لصعوبات التعلم، والتعليم العالي لذوي الإعاقة.

من جانبه أكد أمين عام المؤتمر أحمد اليحيى أن المركز يعمل على توفير السبل كافة التي تعمل على نجاح المؤتمر للخروج بالتوصيات التي تسهم بإضافات حقيقية للنجاحات السابقة التي نتجت عن توصيات المؤتمرات الماضية، انطلاقا من حرص المركز تجاه تنفيذ استراتيجيته لرعاية وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعمهم بما يكفل دمج هذه الفئة في المجتمع ومعالجة كل الصعوبات التي تعترضها.

وأوضح أن المؤتمر يتزامن حفل افتتاحه مع تسليم جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دورتها الثانية للفائزين بها، ويهدف إلى إبراز الدور الريادي الذي للمملكة في خدمة قضية الإعاقة والمعوقين، والاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية والعالمية في مجال أبحاث الإعاقة، وكذلك التعرف على واقع البحث العلمي في مجال الإعاقة «النشاطات، والمخرجات، وآليات التفعيل، والمعوقات، والتطبيقات»، وكذلك إبراز دور القطاع الخاص وشركاء المركز في دعم الأبحاث العلمية وتقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية للمعوقين، إضافة إلى تعميق مفهوم الشراكات والتعاون بين المراكز البحثية محليا وإقليميا وعالميا.

مستجدات التأهيل تشمل:

المصابين بالحوادث والجلطات 

تأهيل كبار السن 

التقنية الحديثة للتأهيل 

التأهيل المجتمعي 

مشاركة القطاع الخاص بخدمات التأهيل

المسارات الرئيسة للإعاقات:

الإعاقات الحسية 

الإعاقات الحركية 

الإعاقات الذهنية 

الإعاقات السلوكية