مكة - مكة المكرمة

أكد وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي أنه جرت مأسسة أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي، بما يعزز التعاون المشترك، مبينا أن روابط الدم والقربى والجوار تجمع الشعبين السعودي والعراقي، وهناك تناغم واتفاق بين المملكة والعراق على الارتقاء بالعلاقات وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بما يرتقي لتطلعات الشعبين.

جاء ذلك خلال ترؤسه الجانب السعودي في اجتماع لجان مجلس التنسيق السعودي العراقي في الرياض أمس، فيما رأسه من الجانب العراقي وزير التخطيط ووزير التجارة بالوكالة الدكتور سلمان الجميلي، وحضره كبار المسؤولين من أعضاء مجلس التنسيق من الجانبين، حيث جرى على هامش الاجتماع توقيع اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، وكذلك توقيع اتفاقية إنشاء منفذ عرعر العراقي.

وعقد المجلس التنسيقي السعودي العراقي إجماعه الأول في أكتوبر2017 برعاية كريمة ومباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ووزير الخارجية الأمريكية ريد تيرلسون.

وعلى هامش اجتماعات لجان المجلس تم اجتماع مجلس الأعمال السعودي العراقي بحضور كبار رجال الأعمال من الجانب السعودي ولقائهم بالمسؤولين العراقيين.

إقرار خطة العمل

وأوضح القصبي أن أولوية العمل في مجلس التنسيق السعودي العراقي هي إقرار خطة ومنهجية العمل على مختلف المسارات، لتحقيق مستهدفات العمل المشترك.

وجرى خلال الاجتماع لقاء كبار مسؤولي البلدين بنظرائهم، ومناقشة خطة عمل تنفيذية لتعزيز التجارة البينية والفرص الاستثمارية بين البلدين، ومعالجة التحديات بفرق مشتركة تعمل بشكل مستمر لتذليل الصعوبات، كما تم توقيع محضر اجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي الأول، وإقرار آلية وحوكمة أعمال لجان المجلس.

التأشيرات قريبا

من جانبه، أوضح الجميلي أن العلاقات السعودية العراقية تخطو خطوات سريعة جدا، ونوه بعودة خطوط الطيران المباشرة بين البلدين، لافتا إلى أن الأيام المقبلة ستكون التأشيرات تؤخذ من داخل العراق، من خلال السفارة السعودية في بغداد، والقنصلية في محافظة البصرة.

خطوات مقبلة

وقال الجميلي «هنالك خطوات سريعة جدا فيما يخص العلاقات السياسية، والاجتماعية، فضلا عن العلاقات الاقتصادية التي ستخطو في الأيام المقبلة خطوات تتناسب مع حجم العلاقة الأخوية بين البلدين، كما أن هناك فرصا استثمارية واقتصادية كبيرة فيها مصلحة البلدين»، وأضاف «نشعر بالرضا التام على مستوى العلاقات المتصاعد بين البلدين».