د ب أ _ حلب، موسكو

أكدت فصائل عدة من الجيش السوري الحر والفصائل الإسلامية في ريف القنيطرة على تمسكها بمبادئ الثورة، ورفضها أي مصالحات مع القوات الحكومية.

وقالت الفصائل، في بيان أصدرته أمس الاثنين «نحن الفصائل الموقعة أدناه والمنضوية ضمن غرفة عمليات القنيطرة، نعلن رفضنا للمصالحة المناطقية الضيقة، أو الهدن لقرى المحافظة، ونعلن رفضنا فتح أي معبر للنظام باتجاه المناطق المحررة».

وأكدت الفصائل أنها «ستتعامل بكل حزم مع كل من يسعى لتمرير مشاريع النظام في المناطق المحررة، رافضة أي تسوية مع النظام المجرم».

من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن أمله في تمثيل شامل لجميع الفصائل من سوريا خلال انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري المرتقب في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير الحالي.

وقال لافروف إنه من المقرر «أن ينسق المؤتمر مصالح جميع الأطراف السورية ومصالح جميع الأطراف الأجنبية التي لديها تأثير على الوضع».

وأكد أنه بالطبع لا بد من حساب الأكراد السوريين ضمن المشاركين، وقال: «الأكراد يعدون جزءا من الأمة السورية».

ولكن ذلك محل خلاف مع تركيا.

إلى ذلك شكل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قوة عسكرية في سوريا قوامها 30 ألف عنصر، وحدد نقاط الانتشار على الحدود مع تركيا والعراق وعلى طول نهر الفرات.

ويأتي الحديث عن القوة العسكرية مع زيارة قادة من فصائل الجيش الحر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث عدة أمور، بينها الاستمرار بمحاربة الإرهاب والحصول على دعم عسكري بعد توقف عمل غرفتي (موك ، غرفة عمليات دعم فصائل جنوب سوريا، وموم ، وتدير جبهات الشمال السوري من تركيا».

ووفق مصادر في المعارضة ، فإن القوة تتركز بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جانب بعض الفصائل العسكرية المنضوية في الجيش الحر على الحدود السورية- الأردنية، من بينها مغاوير الثورة وقوات أحمد العبدو.

ميدانيا ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في ساعة مبكرة من صباح أمس أن انفجارات هزت مناطق في الريف الجنوبي ومناطق أخرى في الريف الشرقي لمحافظة إدلب السورية.

وذكر المرصد السوري، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن صواريخ، يعتقد أنها روسية، استهدفت مناطق في قرية دير شرقي، بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، وأماكن أخرى في منطقة أبوالضهور.

وأسفرت الانفجارات عن سقوط جرحى من بينهم أطفال.