عبدالله السلمان _ الأحساء

المارين بجانب قصر محيرس التاريخي بمدينة المبرز شمال الأحساء ليلا أو نهارا، عليهم التوقف لبرهة من الزمن، لمشاهدة حلول فصل الربيع مبكرا، عبر ألوان فريق حكايا فن التشكيلي الذي اختار مكانا جميلا من ربوع الواحة، ليشارك أعضاؤه في نثر إبداعاتهم على قارعة طرق وممرات القصر وحديقته الخضراء.

الفريق اختار الرسم والتشكيل بمدارس فنية عدة لها حضورها لدى جمهور الفن التشكيلي، وتميز بأن ضم نخبة من الفنانين السعوديين رجالا ونساء، يمثلون مختلف المدارس، فكل ما تريد أن تراه هناك متوفر، قدرة فائقة على رسم البورتريه، الكلاسيكية، السريالية، التجريدية، الرسم على الأرض، ببراعة تثبت تطور الفن التشكيلي السعودي.

رئيس الفريق أحمد الدويل أكد لـ»مكة» أن المجموعة تسعى لخلق جو فني جميل يتكاتف فيه الأعضاء من أجل صنع فن يحكي الجمال، عبر صقل الموهبة المبدعة المتقنة الواعية، وأن تكون فاعلة في المجتمع لتقدم ما تملكه لطبقات المجتمع توافقا مع رؤية المجموعة الفن للجميع، ومواكبة لمستويات الفن العالمية لرفع اسم المملكة عاليا في المحافل الفنية، مؤكدا أنهم مستعدون لإحياء الفعاليات الاجتماعية والتنموية التي تصب في رفع مستوى الثقافة والوعي في المجتمع والقضاء على المجتمعات المفرغة.

وقال الدويل إن الفريق تأسس في 2013 بعضوية 120 فنانا وفنانة، بمن فيهم أعضاء من دول خليجية وعربية، مشيرا إلى أن الفريق شارك في أكثر من 40 فعالية في المنطقة وخارجها، وها هم اليوم في إجازة عطلة منتصف العام الدراسي يمارسون الفن أمام الجهور دون تردد أو رهبة الحضور.