مكة _ الرياض

تشهد مدينة الرياض انطلاق عدد كبير من البرامج والرحلات السياحية خلال إجازة منتصف العام الدراسي، وذلك بدعم من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتنسيق مع فرع الهيئة بالمنطقة والشركاء في مجلس التنمية السياحية من القطاعين العام والخاص.

ويقدم الرحلات منظمو الرحلات السياحية وشركات السفر والسياحة المعتمدة من الهيئة العامة للسياحة، إضافة إلى الرحلات التي يطلقها «عيش السعودية» البرنامج الوطني التابع للهيئة، وأيضا الرحلات السياحية ضمن «لا تترك أثر» البرنامج التوعوي التابع للهيئة.

وتشمل الرحلات السياحية في منطقة الرياض خلال الإجازة نحو 20 رحلة، تتضمن زيارة كثير من المواقع السياحية والأثرية والمتاحف العامة والخاصة والبلدات والقرى التراثية والمتنزهات والحدائق ومدن الألعاب والملاهي والباص السياحي وغيرها، في عدد من الوجهات السياحية بالمنطقة، فيما يتولى تنفيذ الرحلات منظمو رحلات سياحية ومرشدون سياحيون مرخصون من الهيئة.

ومن المقرر أن تنظم خمس رحلات سياحية في منطقة الرياض، تقام رحلتان منها بالتزامن مع مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل برماح، بجانب ثلاث رحلات بالتزامن مع الملتقى الرابع للطيران العام الذي نظمه نادي الطيران السعودي بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة تحت رعاية أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي الأمير سلطان بن سلمان، بمقر النادي في مطار الثمامة.

وضمن برنامج «لا تترك أثر» وهو البرنامج التوعوي التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبالتعاون مع سياحة الرياض، ستنظم رحلات سياحية لـ 500 طالب إلى (شعيب الحيسية) في منطقة الرياض، بهدف دعم السياحة المحلية من خلال الإسهام في تنمية الرحلات السياحية وتحفيز السياح على اتباع السلوكيات الإيجابية في رحلاتهم، مع تفعيل مبدأ المشاركة والعمل الجماعي وتعزيز وعي ومشاركة المواطن والمقيم في المحافظة على المناطق الطبيعية وحماية المقومات السياحية الطبيعية، من خلال مشاركة تفاعلية للزوار توضح كيفية الاستمتاع بالمواقع التراثية والأثرية والسياحية وتوزيع المطويات المتعلقة بالبرنامج.

كما ينظم البرنامج الوطني «عيش السعودية» التابع للهيئة العامة للسياحة، بالتعاون مع فرع الهيئة بمنطقة الرياض 10 رحلات بالتزامن مع إقامة الملتقى الرابع للطيران العام في مقر النادي في مطار الثمامة، بهدف تعزيز مواطنة الشباب وانتمائهم لوطنهم من خلال مشاركتهم في رحلات تمكنهم من معرفة وطنهم وتاريخه بشكل أعمق، وتسهم في تقوية ارتباطهم به، ليشاركوا في بناء الوطن والمحافظة على مكتسباته ووحدته ومنجزاته والإسهام في بناء مستقبله.

وتشمل الرحلات زيارة جهات حكومية وخاصة ومقابلة المسؤولين فيها، وأيضا زيارة مواقع تاريخية وأثرية ومواقع تراث عمراني ومتاحف وقصور الملك عبدالعزيز وقرى تراثية، بجانب التقاء المشاركين في الرحلات بعدد من الأهالي والمواطنين في الأماكن التي يزورنها، وزيارة مواقع التنمية والازدهار في مناطق المملكة.

يشار إلى أن منطقة الرياض تستقبل في موسم إجازة منتصف العام الدراسي لهذا العام 6 مهرجانات وفعاليات سياحية، أطلقها شركاء مجلس التنمية السياحية بالمنطقة.

وتتنوع الفعاليات ما بين مهرجانات سياحية وتراثية وتسويقية ورياضية، وتتضمن فعاليات متنوعة من برامج ثقافية واجتماعية وصحراوية وبيئية، إضافة إلى ترويج المنتجات الشعبية والزراعية والحرف اليدوية، وتتوجه لجميع فئات المجتمع، خاصة الشباب والعائلات.